صرح رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، إيدمون مولي، اليوم الأربعاء، أنه واثق تماما من استنتاجات الخبراء حول الوضع في خان شيخون، وأم حوش السوريتين..jpg)
وقال : إن زيارة خان شيخون كان من الممكن أن تفيد التحقيقات، "إذا استطعنا الوصول إلى هناك بعد أيام قليلة من الحادث". ووفقا لمولي، فإنه قد تم ملء الحفرة بالإسمنت وتوجد حركة نشطة على الطريق، وبما أنه تم ملء الحفرة بالإسمنت، اختفت كل الأدلة".
وخلال تحقيقاتهم لم يزر خبراء اللجنة خان شيخون لأسباب أمنية. وشكك مولي في أن تكون هذه الزيارة ممكنة اليوم، قائلاً: "على أي حال فإن الوضع الأمني في خان شيخون كان ولا يزال معقدا جدا، وعمليات القصف والعمليات العسكرية النشطة مستمرة كل يوم، ولا أعتقد أن أيا من فريقي كان سيذهب إلى خان شيخون طوعا".
وردا على سؤال حول ما إذا كان على يقين من أن التحقيق الذي أجراه الخبراء كان كاملا قدر الإمكان، أجاب بالإيجاب. وقال "نعم، في حدود قدراتنا… مع ما لدينا، مع المعلومات التي تم جمعها والتحقق منها وتأكيدها، ونحن مقتنعون تماما بالاستنتاجات بشأن الحالتين".
يذكر أن آلية التحقيق المشتركة التي شكلتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قدمت لمجلس الأمن الدولي تقريرا حملت فيه الحكومة السورية المسؤولية عن هجوم كيماوي على بلدة خان شيخون، 4 نيسان/أبريل 2017، وتنظيم "داعش" المسؤولية عن استخدام غاز الخردل في بلدة أم حوش في 15 و16 أيلول/سبتمبر 2016.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post