أطلقت المجموعات الإرهابية معركة “كسر القيود عن الحرمون” ووفق بيان صادر عن ما يسمى “غرفتي عمليات جيش محمد، وجبل الشيخ” تناقلته الصفحات التابعة للإرهابيين ،قالت أن هدف هذه المعركة هو فك الحصار عن إرهابيي جبل الشيخ، وتخفيف الضغط على الإرهابيين المتواجدين في بيت جن، وفق بيانهم.
وبتسهيل ودعم واضح من الاحتلال الإسرائيلي تمكن الإرهابيون من إدخال عربة مفخخة من منطقة التلول الحمر المتاخمة للأراضي المحتلة وتم تفجيرها في الحي الشمالي لبلدة حضر بريف القنيطرة ما أسفر عن استشهاد نحو 9 مدنيين وإصابة أكثر من 23 آخرين بعضهم بحالة خطرة، وقد رجحت مصادر أهلية ارتفاع عدد الشهداء نظرا لصعوبة إخراج الجرحى من بين الأنقاض بسبب استهداف إرهابيي “النصرة” بالرصاص والقصف الصاروخي لمنطقة التفجير الإرهابي..jpg)
علماً أنه خلال الأيام الماضية تم رصد نقل عربات للإرهابيين من مخيم الشحار على شريط فض الاشتباك باتجاه مدرجات جبل الشيخ لإمداد مسلحي بيت جن. وفي أعقاب التفجير هاجمت المجموعات الإرهابية بكثافة بلدة حضر حيث اشتبكت وحدات من الجيش العربي السوري ومجموعات الدفاع الشعبية مع المهاجمين وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.
المصادر الأهلية أكدت أن الكيان الإسرائيلي سهّل نزول الإرهابيين من مراصده باتجاه موقع “قرص النفل” شمال غرب حضر، وهو موقع لا يعد خط تماس مع الجماعات الإرهابية إنما يتداخل مباشرة مع الأراضي المحتلة، كما سهل دخولهم من شمالي سحيتا.
وعقب الهجوم بدأت تنسيقيات المسلحين بالترويج لسيطرة الإرهابيين على مواقع قرب منصة عين التينة، وهو ما نفته الأخبار الواردة من المنطقة، مؤكدة أن الاشتباكات مستمرة على عدة محاور خاصة موقعي الهرة وقرص النفل ولم يتمكن المسلحون من تسجيل أي سيطرة.
ونجحت وحدات الجيش واللجان المدافعة عن حضر بتطويق الخرق في عدة مواقع، وسط محاولات من الإرهابيين لسحب جرحاهم باتجاه الأراضي المحتلة، تزامناً مع تحليق لطيران الاحتلال الإسرائيلي قرب مواقع الاشتباكات..
هذا وقد توجهت فرق من الشباب لمؤازة القوى المدافعة عن حضر، وانتفض أبناء الجولان المحتل محاولين عبور خط وقف إطلاق النار لمساندة أهالي حضر ، تزامنا مع استنفار الاحتلال بعرباته وآلياته على الشريط لمنع المتظاهرين من التقدم.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post