أعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، أنه بحث مع الرئيس بشار الأسد سبل الانتقال إلى التسوية السياسية، مشيرا إلى أن الأسد يرغب بإيجاد سبل للمصالحة الوطنية"..jpg)
ما الذي يحمله التقارب الروسي السعودي لجهة التسوية السياسية في سوريا
وقال لافرينتيف في مقابلة مع "آر تي" و"روسيا-24": "بالفعل كنا الأسبوع الماضي في دمشق، حيث جرى حوار مفصل مع الرئيس السوري بشار الأسد. لقد كنا مهتمين بطبيعة الحال بتقييم تطور الوضع في هذا البلد، والأهم من ذلك، أردنا أن نرى مزاج الحكومة المركزية لتسوية سياسية للوضع، وكيف يرون الإجراءات المستقبلية في هذا الاتجاه، وأن نرى هل ما زالت دمشق متمسكة بالالتزامات التي أطلقتها والمتمثلة بالانتقال إلى تسوية سياسية بعد انتهاء المرحلة الرئيسية من الحرب ضد الإرهاب الدولي".
كما أعلن بأن خطر حدوث عمليات هجومية للمتطرفين في منطقة خفض التصعيد في إدلب لا يزال قائما، وروسيا تأمل أن تتمكن تركيا من فرض استقرار الوضع.
وقال : "قرار إنشاء مناطق خفض التصعيد كان قرارا مهما جدا. تمكنا من جعل الوضع أكثر استقرارا على الأرض. طبعا هناك بعض الصعوبات المتعلقة بالأعمال الاستفزازية لبعض المجموعات الموجودة في مناطق خفض التصعيد".
وأوضح بأن الوضع أكثر تعقيدا في منطقة إدلب، حيث لم يقم الأتراك حتى الآن مراكز مراقبة حتى النهاية. وبناء على ذلك، لا يزال مستوى التوتر مرتفعا جدا في المنطقة، ولا يزال هناك خطر حدوث أعمال هجومية من قبل التنظيمات الإرهابية.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post