بعد غياب نشاطات اتحاد الصيادلة العرب عن العاصمة السورية لسبع سنوات أقامت كلية الصيدلة بجامعة دمشق بالتعاون مع نقابة صيادلة سورية اليوم العلمي الصيدلاني – العلاجات البديلة والطب التقليدي "مفاهيم وتطبيقات" تحت رعاية الأستاذ الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي والذي يتزامن مع اجتماع المكتب التنفيذي والأمانة العامة لاتحاد الصيادلة العرب حيث تستمر أعمال الدورة حتى يوم غد بمشاركة رؤساء نقابات وممثلين عن منظمات صيدلانية من لبنان ومصر والسودان وليبيا وتونس والأردن والجزائر وفلسطين واليمن بهدف مناقشة مقترحات تطوير الواقع الصيدلاني والدوائي العربي.
وأكد نقيب صيادلة سورية الدكتور محمود الحسن أن عودة نشاطات الاتحاد العربي إلى دمشق دليل على انها ليست وحدها بمواجهة الحرب التي تخوضها ضد الارهاب بكل أشكاله وتبرهن انتصار شعبها وجيشها وصحة رهانها على نبض الشعوب العربية”.
ولفت إلى أن الاجتماعات ستناقش مقترحات تطوير الواقع الصيدلاني العربي والأمور التي تهم المهنة والصعوبات التي تعيق عمل ممارسيها بهدف الخروج ببرامج عمل واضحة وإطلاق مشروع الصناعات الدوائية العربية ليكون منافسا للعالمية.
رئيس اتحاد الصيادلة العرب ونقيب صيادلة مصر الدكتور محيي عبيد أكد حرص الاتحاد على التواجد في دمشق لتعزيز أواصر اللحمة الوطنية ، إضافة إلى دعم العملية التعليمية و التعليم الصيدلي و المجالات الخاصة بتطوير المنظومة الصحية .
كما أعلن بصفته كرئيس اتحاد الصيادلة العرب الدعم الدائم لسورية مهما كانت الظروف ، موضحاً أن سورية ومصر جسد واحد اذا أصيبت سورية أصيب العرب جميعا” داعيا إلى التعاون بين الجامعات المصرية والسورية وتبادل الخبرات ولا سيما في اختصاص الصيدلة السريرية. ، ولافتاً إلى هدف الاتحاد من هذه اللقاءات في إنشاء الاكاديمية العربية للتدريب المعنية بمنح الشهادات لمعظم الصيادلة في التخصصات العديدة
الأمين العام لاتحاد الصيادلة العرب الدكتور علي ابراهيم أكد أن “الصيادلة العرب لم يغيبوا عن دمشق لحظة واحدة ولم تغب دمشق عنهم منذ بداية المؤامرة على سورية وحتى اليوم.
وأوضح أن دمشق بقيت حاضرة بكل أعمال الامانة العامة والمكتب التنفيذي “رغم الممارسات لوقف عضوية سورية من الاتحاد تمسك الأخير بعروبته وقوميته وبقيت دمشق حاضرة في المقدمة .
وأضاف : " نحن اليوم نعود للقاء في سورية الأسد والعروبة لمشاركة فرحة الانتصار ولتكون دمشق مركز الانطلاق لأهم الإنجازات العلمية على مستوى الوطن العربي وهي البورد الصيدلاني العربي الذي تطلب عمل أكثر من عشر سنوات وتأسيس الاكاديمية العربية لتنمية المهارات الصيدلانية."
وبدورها أشارت معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي الدكتورة سحر الفاهوم إلى أهمية انعقاد هذا النشاط في دمشق لتعزيز التعاون والانفتاح على استيراد وتصدير الدواء بين البلدان العربية لافتة إلى التعاون بين كلية الصيدلة ونقابة الصيادلة لإرساء أسس المهنة في أفضل صورها وتشجيع الأجيال الجديدة على متابعة العلم والتدريب والالتزام ببرنامج التعليم الطبي المستمر.
محمد جحجاح أمين سر نقابة صيادلة لبنان أكد على أن دمشق قلب العروبة النابض ، وإعادة أعمال اجتماع الدورة 108 لاجتماع المكتب التنفيذي والأمانة العامة لاتحاد الصيادلة العرب يشكل عامل قوة لدمشق والوطن العربي خاصة في مرحلة الانتصارات التي تشهدها المنطقة
ومن نقابة صيادلة مصر أشرف مكاوي أعرب عن سعادته كونه مشاركاً في هذا اليوم العلمي الصيدلاني الهام على المستوى العربي .. مبيّنا السعي لإعادة الاتحاد العربي ومؤكداً أهمية التعاون بين الدول العربية .. كما أشاد بجدية التعامل في سورية .. لافتاً إلى ما لاحظه من جودة صناعة الأدوية
ومن جانبه الدكتور بهجات بلبوص من جامعة الشارقة أشار إلى تواجده بشكل شخصي ليشارك سورية هذا الانجاز الذي غاب لسنوات ويكون حاضرا باختصاص الطب الصيني والمعالجة بالوخز بالإبر للتوعية به خاصة وأن شهد عدم الانتشار رغم الأهمية التي يتطلبّه الطب
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post