جدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني موقف إيران الداعم للحل السياسي للأزمة في سورية مشيرا إلى ان طهران وموسكو تلعبان دورا مهما في القضاء على الإرهاب وتنظيماته فيها.
ولفت إلى أن اجتماعات أستانا سهلت مسار الحل السياسي للأزمة في سورية وقال.. ان “الإرهاب معضلة عالمية ومكافحته يجب أن تتم عبر إجراءات وتحالفات جادة وليس عبر تصريحات إعلامية فالبعض يدعي مكافحة الإرهاب ثم يلجا إلى دعمه عمليا خلف الكواليس” واصفا هذه التصرفات من البعض بأنها “مخادعة ولن تؤدي إلى نتيجة”.
وأوضح إن بعض المتواجدين في المنطقة يسعون دوما إلى إثارة مشكلة وأزمة جديدة تارة عبر الإرهاب وتارة أخرى عبر التقسيم منوها بنتائج اجتماعات أستانا حول سورية ومعتبرا انها “تسير بشكل جيد” وتحظى بدعم إيراني وروسي.
واعتبر رئيس البرلمان الإيراني ان “إرادة الدول المشاركة في اجتماعات أستانا على صعيد مكافحة الإرهاب تختلف عن إرادة الدول الراعية لمؤتمر جنيف ولهذا السبب فإن مؤتمر أستانا يسير بشكل جيد على عكس مؤتمر جنيف”.
وأشار لاريجاني إلى لقاءاته مع المسؤولين الروس خلال زيارته لروسيا وقال.. ان “المحادثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والملف النووي والتصرفات الأمريكية المزعجة في هذا المجال التي أدت إلى غضب الجميع لأنها تضرب بعرض الحائط كل الخطوات التي ساهمت العديد من الدول في إنضاجها”.
سنمار الاخباري











Discussion about this post