كشفت مصادر معارضة متقاطعة مقربة من قوات "درع الفرات" أنها على وشك بدء عملية عسكرية في إدلب قد تنطلق فجر اليوم في انتظار تلقي إشارة البدء من أنقرة التي قدمت لها الدعم اللوجستي ووعدت بتقديم الإسناد الناري البري والجوي ما لم تنسحب جبهة "النصرة" من المناطق التي أبلغت عن عزم "درع الفرات" الوصول
إليها في المرحلة الأولى من العملية.
وأكدت المصادر المعارضة أن المرحلة الأولى من العملية التركية في إدلب تشمل السيطرة على المناطق الحدودية شمال المحافظة والممتدة من معبر "باب الهوى" إلى معبر "أطمة" الحدوديين وصولاً إلى البلدات الدانا وسرمدا وكفردريان وترمانين.
وأوضحت مصادر أهلية في قرية أطمة أن تبادلاً محدوداً للقصف المدفعي جرى أمس بين الجيش التركي و"النصرة" بعد استهداف الأخيرة جرافة للأول خلال إزالتها أجزاء من الجدار العازل المقام بين القرية وجارتها عقربات من دون أن يتطور إلى اشتباكات على الرغم من الحشود العسكرية التركية الغزيرة في المنطقة.
وبينت مصادر أخرى قرب "باب الهوى" أن "النصرة" استقدمت تعزيزات جديدة إلى محيط المعبر الذي هدمت الجرافات التركية الجدار العازل المجاور له من ضفتيه، ولفتت إلى أن الأيام الثلاثة الماضية شهدت عبور عشرات الشاحنات التركية من الداخل السوري إلى الجانب التركي من المعبر محملة بمعدات طبية مرتفعة الثمن جلبت من المشافي الميدانية التي كانت تديرها أنقرة.
و تأتي هذه التطورات بعد ساعات من حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و الذي قال فيه ان فصائل من "الجيش الحر" ستتولى عملية الدخول إلى إدلب دون تدخل تركي مباشر .
و يذكر أن وزرير الخارجية السوري وليد المعلم كان قد نوه في مقابلة تلفزيونية له على أن الموقف التركي من ملف محافظة إدلب هو امتحان لصدق النوايا التركية من حل الأزمة في سورية.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post