ترافق هجوم "داعش المضاد على مواقع عسكرية سورية في البادية بحملة إعلامية كبيرة لتعويض ماخسره بعد تقدم كبير أحرزته وحدات الجيش السوري وحلفاؤه..jpg)
وذكرت تقارير إعلامية سورية أن هجوم "داعش" على طريق حمص- السخنة- دير الزور يهدف إلى إشغال الجيش السوري عن تحرير مدينة دير الزور وإيقاف عملية التقدم على الضفة الشرقية لنهر الفرات التي أزعجت واشنطن و"قسد".
وأضاف التقارير أن "داعش" يسعى من خلال هذا الهجوم إلى منع الجيش السوري من الوصول الى الحدود السورية العراقية من جهة الضفة الشرقية للنهر وعزل وحدات الجيش السوري وحلفائه شمال التنف عن الوسط السوري من جهة حميمة بريف حمص تأخير حسم معركة البوكمال والميادين والقائم.
وبحسب تقارير ميدانية ما تزال الاشتباكات قائمة في عدد من نقاط الطريق ولم تتغير خريطة السيطرة عما سبقها قبل الهجوم على الرغم من استخدام أكثر من 7 آليات مفخخة يقودها انتحاريين منهم الانتحاري "أبو محمد الطاجيكي- الانتحاري أبو زيد الطائي.
واعتبر محللون أن الهجوم يعتبر الرمق الأخير لتنظيم "داعش" ولفتوا إلى أن اوضع العسكري يتلخص بالتالي: حقل الهيل صديق- t3 صديق- السخنة صديق- كباجب الشولا صديق- القريتين تحت السيطرة- حميمة صديق.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post