أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، بأن دمشق ترحب بانضمام كلا من الصين ومصر والأمارات والعراق بعملية أستانا حول سوريا كمراقبين..jpg)
وقال المعلم فى مقابلة مع قناة "آر تي" الروسية، "لقد أبلغنا الجانب الروسي بأننا نرحب بانضمام خمس دول كمراقبين في أستانا" ، مشيراً إلى أن الحديث يدور حول الصين والأمارات والعراق ومصر.
هذا وعقب الجولة السادسة من محادثات أستانا حول سوريا، اتفقت روسيا وتركيا وإيران على مراقبة منطقة رابعة لخفض التصعيد تقام في محافظة إدلب، كجزء من خطة تقودها موسكو لحلحلة النزاع المستمر منذ 6 سنوات. إضافة إلى الثلاثة مناطق في — شمال مدينة حمص، في ضواحي دمشق — وفي منطقة الغوطة الشرقية وعلى الحدود السورية مع الأردن — في محافظة درعا. وسترسل قوات مراقبة مشتركة إيرانية وروسية وتركية إلى محافظة إدلب، وفي المناطق المتبقية ستتولى الشرطة العسكرية الروسية ذلك.
كما أعلن أن دمشق ستحاول حل مشكلة الوجود الأمريكي في البلاد بشكل دبلوماسي، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة للنظر في أي خيارات أخرى في حال ثبت أن الدبلوماسية عاجزة.
وقال : سنطرق جميع الأبواب الدبلوماسية، لأن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا غير قانوني، ولم يحصل على موافقة الحكومة السورية، في حال عجزت الدبلوماسية سننظر في خيارات أخرى".
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post