
لو أننا مثل الحمامِ نجرّبُ
طعمَ التحرّرِ مثلما ما جرّبوا
كنا لخالقنا توجّهنا فقطْ
طوبى لمنْ لعظيمهِ يتقرّبُ
حبّوا فإنَ الحبَّ من أعطى الحمامَ
سلامهُ لا تكرهوا كي تُعربوا
مَنْ يمتلكْ قلباً و نيّتهُ السّكنْ
في قلبِ محبوبٍ شراؤهُ متعبُ
فالقسطُ محتملٌ و لكنْ قبلهُ
إبقاءُ غرفتهِ ببيتهِ واجبُ
يا صاحبيَّ لإنْ وددتمْ نُصحةً
في قلبكمْ عن حبّكمْ لا تُضربوا
فالحبُ مرتبطٌ بفهمكمُ الحياةَ
و إنْ أتى أرجوكمُ لا تهربوا
كونوا على علمٍ مواسمهُ اختبارٌ
و المواسمُ أصلها تتعاقبُ
نحتاجُ صيفاً كي يدفّئَ حبّنا
إنْ برّدتهُ أزمةٌ قدْ تنشبُ
و إنِ الشّتاءُ أتى فيا أهلاً بهِ
الدفئُ موجودٌ و لكنْ اطلبوا
و لإنْ رأيتمْ بدركمْ يتغيّبُ
هذا لأني قد أكونُ أقرّبُ
أرجوكمُ لا تهلعوا منْ غيمتي
إنْ أمطرتٔ شِعري لكي ما تشربوا
منْ كانَ يهذي في رسالةِ شعرنا
وعدٌ لحرٍّ باسمنا لا نلعبُ
للشّعرِ أصحابٌ إذا ما قرّروا
أنْ يَقتلوا يكفيهمُ أنْ يكتبوا
الشاعر: محمد مطر











Discussion about this post