تمكن العلماء ولأول مرة من تحويل الموجات الضوئية إلى صوتية على شريحة كمبيوتر، ما يمهد الطريق أمام تطوير أجهزة عالية الكفاءة.
وقالت الدكتورة بريدجت ستيلر، المشرفة على المشروع في مركز التميز ARC لعرض النطاق الترددي (CUDOS) إن "الأمر يشبه الفرق بين الرعد والبرق، فالمعلومات الصوتية على الرقاقة تسير بسرعة أبطأ من حجم المجال البصري"
ويتيح التأخير الحاصل إمكانية تخزين البيانات وإدارتها لفترة وجيزة داخل الرقاقة، لتجهيزها واسترجاعها وتحويلها إلى موجات صوتية.
وفي حين يعتبر الضوء ناقلا جيدا للمعلومات، تخلق سرعته صعوبات عند معالجة البيانات في أجهزة الكمبيوتر وأنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية.
ويعد البحث الجديد بحل هذه المشاكل عن طريق إبطاء الضوء وتحويله إلى صوت.
سنمار الإخباري











Discussion about this post