اتفق فصيلا "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" على فتح طرقات الغوطة، التي أغلقت على خلفية الاقتتال الأخير.
وشهدت الأشهر الماضية توتراً سيطر خلاله “ جيش الاسلام” على مناطق واسعة في مزارع الأشعري، والمناطق المحيطة بها, تبعاً لما أفادت به بعض التنسيقيات.
ويذكر أن في 20 آب الماضي أعلن ما يسمى "المجلس الإسلامي السوري" عن تشكيل لجنة تنفيذ كامل بنود الاتفاق بين الفصيلين، بمبادرة من الفعاليات المدنية والشعبية في الغوطة، بعد اقتتال بدأ 28 نيسان الماضي.











Discussion about this post