على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بحث وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم مع وزراء خارجية العراق وأرمينيا والجزائر كلاً على حدا سبل التعاون والتنسيق بين سورية وبلادهم وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وقدم المعلم لنظيره العراقي شرحاً لما يقوم به ما يسمى "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة من عدوان على الأراضي السورية وقتل المدنيين الأبرياء ومحاولة إعاقة تقدم الجيش العربي السوري الذي حقق العديد من الإنجازات بالتعاون مع الأصدقاء والحلفاء في مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي..jpg)
بدوره أكد زير خارجية العراق الدكتور إبراهيم الجعفري على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين سورية والعراق في محاربة الإرهاب لافتاً إلى أن العراق يتطلع إلى تحقيق الأمن والأمان على الحدود السورية العراقية
بينما بين وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان أن بلاده ستواصل دعمها للحكومة السورية ودورها في مواجهة الإرهاب مؤكداً استعدادها للمساهمة في برنامج إعادة الإعمار.
ومن جانبه أوضح وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل ثبات موقف بلاده الداعم لجهود سورية في مكافحة الإرهاب والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية ورفض التدخل في الشؤون السورية.
وكان المعلم بحث خلال اليومين الماضيين مع وزراء خارجية روسيا وإيران والصين وبيلاروس وعمان وكازاخستان وقبرص ولبنان إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في مجال مكافحة الإرهاب وضرورة إنهاء الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post