اهالي محافظة الحسكة بمختلف مكوناتهم يرفضون رفضا قاطعا تعليم ابنائهم منهاج مغايرة للمنهاج الحكومي المعتمد في الدولة السورية
الحسكة – كارولين خوكز – مكتب سنمار الاخباري
مع بداية العام الدراسي للعام الحالي محاولات باءت بالفشل لما يسمى الادارة الذاتية الكردية في فرضها لمناهج التعليم باللغة الكردية خاصة بها في مدارس حي غويران بمدينة الحسكة فلاقى ذلك رفضا قاطعا من الأهالي بمختلف مكوناتهم فكانت نتيجتها المظاهرات من قبل الاهالي والطلاب ومعلموا المدارس في الحي تم اطلاق النار من قبل مسلحي مايسمى بحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي "الاسايش "على المتظاهرين تم تدخل الدولة لفض المظاهرات حيث طالب المتظاهرون بخروج القوات الكردية وقوات الامن الداخلي الكردي الاسايش من المدارس والافراج عن المعتقلين منددين في تظاهرتهم ارحلوا عن مدارسنا ونحن لا نرغب بالتعليم سوى باللغة العربية ومناهج تعليم التربية للدولة السورية
وخلال لقاء خاص لموقع سنمار الاخباري مع محافظ الحسكة اللواء جايز الموسى مؤكدا وموضحا قال : .jpg)
«لا خوف على التعليم في الحسكة فالدولة موجودة والإمكانات متوافرة، ولا يمكن لأحد أن يحل محلها وذلك بعد إغلاق ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية لعدد كبير من المدارس التربوية في محافظة الحسكة مع بدء العام الدراسي الجديد ما قام ما يسمى بمسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بالتعدي على مدارس مرحلة التعليم الأساسي للفئتين الأولى والثانية في كل المدن والمناطق الواقعة تحت سيطرتهم والعمل على فرض منهاج جديد مغاير للمنهاج الحكومي المعتمد في الدولة من وزارة التربية» وهذا الأمر «أدى إلى ردة فعل واسعة لدى جميع مكونات شعبنا في هذه المحافظة ، تمثل بحدوث حراك شعبي كبير في حي غويران والعديد من مناطق المحافظة ، واندفاع بعض المعلمين والتلاميذ إلى التصدي لأولئك المسلحين وضربهم بالحجارة والاستهزاء بهم ورفضهم القطعي وعدم الاعتراف لغير المنهاج الحكومي المعتمد من قبل الدولة». وذكر أن ردة الفعل هذه من التلاميذ والمعلمين دفعت مسلحي «الأسايش» للتعدي على بعض مديري المدارس والكوادر التربوية واعتقالهم وضربهم ضرباً مبرحاً، لكن إرادة الحراك الشعبي كأصحاب حق كانت أقوى من إرادتهم كمعتدين
هذا وقد قامت الكوادر التربوية والتعليمية والتلاميذ والطلاب بالدخول عنوة إلى المدارس، ما أدى إلى تطور الوضع العام وتدهوره خصوصاً عند منع «الأسايش» الطلاب من الدخول إلى المدارس» ولفت المحافظ أنه وعند دخول «الأسايش» إلى المدارس وإخراجهم للتلاميذ والمعلمين عنوة منها «جلس الطلاب ومعلموهم على الرصيف أمام أبواب مدارسهم لغاية نهاية ساعة الدوام الرسمي اليومي في مدارس حي غويران بمدينة الحسكة البالغ عددها عشرة مدارس، وعن محاولات ما يسمى الادراة الذاتية لحزب الاتحادي الديمقراطي الكردي في محاولاتهم المتكررة والفاشلة في المحافظة بفرض مناهجهم الخاصة للمرحلة الاعدادية حيث تم الهجوم المسلح الاسبوع المنصرم على ثانوية العروبة للمتفوقين في القامشلي بمحاولات شبيهة من مسلحي الاسايش التي تصدى لها المدرسون والطلاب ورفضوا الخروج من المدرسة ليتابعوا تعليمهم لغاية نهاية الدوام». وبين الموسى : أنه وعلى خلفية ما تم ذكره تطورت حالة الحراك الشعبي في المحافظة ودخلت طور المفاوضات معهم، حين ذهب عدد من الوجهاء وأعضاء مجلس الشعب وعلماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي وقياديين في التيارات السياسية على مستوى الحسكة إلى حي غويران للتفاوض معهم من أجل إعادة الوضع إلى ما كان عليه في المدارس، بعد أن أفهموهم أن ما يقومون به هو افشال عملية التعليم بفرض مناهج بلغة غير معروفة من كافة مكونات المحافظة وهذا تدمير لجيل بكامله ومنعه من التعليم لمناهج معترف بها على مرالسنين من قبل منظمة التعليم العالمية اليونسكو ،وبالاضافة الى ما تنادون به يتنافى مع الديمقراطية التي تنادون بها حين تفرضون على المجتمع عنوة منهاجاً مختلفاً ومغايراً لمنهاج الدولة القائم في البلاد واشار المحافظ اجتمع الطرفان في مقر كنيسة الأرمن الكاثوليك، بعد أن رفض من يمثل الحراك الشعبي بالمحافظة في الاجتماع في مقر ما يسمى بمديرية التربية التابعة لهم، ورفضهم هم الاجتماع في مقر المحافظة» . وخلا ل الاجتماع «تم الاتفاق على عدد من النقاط من خلال واقع المدارس التي كان أعداد طلابها 1600 طالب ولم يلتزم فيها اليوم إلا 6 طلاب»!
وقال: «لن يحققوا قبولاً في ضوء رفض كل مكونات المجتمع باغلبيتهم لأنهم ليس لديهم الرغبة إلا بالتعليم وفق المنهاج الحكومي، وهو ما لمسناه من خلال حالة الإجماع العامة من طلاب المدارس التي تم السيطرة عليها في مناطقهم بالانتقال إلى المدارس الواقعة تحت سيطرة الدولة ، ونحن في حقيقة الأمر قد قابلنا هذه الرغبة بالرفض المطلق، وقد قمنا بنقل 20 مدرسة في مدينة القامشلي الى المناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة وتم تامين كافة المستلزمات للطلاب من الكتب المدرسية لديهم، علماً أنه يوجد نحو 300 معلم في حي غويران يعمل معهم وبدورنا قمنا بالتواصل مع ذويهم لسحبهم من العمل معهم». ويعود ليؤكد لا خوف على التعليم في الحسكة فالدولة موجودة والإمكانات متوافرة، ولا يمكن لأحد أن يحل محلها ونحن بانتظار الرد منهم بعد أن اجتمعوا والحراك الشعبي، ومهما كانت النتائج التي ستأتي منهم، فأنا أحب أن أطمئن شعب المحافظة بأن البدائل متوافرة وموجودة وموضوع التعليم أمره محسوم وبمتناول أيدينا» وكانت هناك محاولات لمنظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف التدخل لانهاء صراع المدارس في المحافظة لكن للاسف لاقت بالرفض من قبل الادارة الذاتية
وفي النهاية السؤال الذي يوجهه اهلي ابناء التلاميذ والطلاب في محافظة الحسكة اثناء لقاءنا معهم سؤال موجه الى المسؤولين في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لماذا تفرضون على ابناءنا مناهج انتم لستم مقتنعين بها
والدليل بحثكم عن مدارس لتسجيل ابنائكم وفرضهم في المدارس التي تدرس فيها منهاج التعليم الحكومي للدولة السورية











Discussion about this post