زار مدينة حلب وفد يضم عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي وعبروا عن عميق حزنهم وتأثرهم لما شاهدوه من دمار كبير في حلب وخاصة في المدينة القديمة.
وخلال جولة لهم شملت الجامع الأموي وقلعة حلب والأسواق القديمة وحيي الشعار وشيحان اطلع أعضاء الوفد على ما ألحقه الإرهاب من دمار كبير بالأوابد الأثرية واستمعوا من المعنيين في المحافظة إلى الجهود المبذولة لإعادة البناء والإعمار وتوفير الخدمات للأهالي..jpg)
ونوه رئيس الوفد باولو روماني في تصريح صحفي إلى أن الغالبية العظمى من الشعب الإيطالي والشعوب الغربية لا يعرفون حقيقة ما يجري في سورية من أحداث نظراً لتلقيهم المعلومات والأخبار من وسائل الإعلام الغربية التي لا تنقل الواقع والحقيقة.
وأكد روماني أن الهدف الأهم لزيارة حلب هو الاطلاع على واقعها ونقل مشاهداته لشعبه وتعريفه بحقيقة ما يجري في سورية إضافة إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين بلدهم وسورية لافتا إلى أنه بعد إعادة العلاقات بين البلدين يمكن النظر في الاجراءات المفروضة على سورية والتي تؤثر سلباً على شعبها .
من جانبه نوه عضو مجلس الشيوخ الإيطالي ماريو مورو بأنه شاهد في السابق الكثير من الصور والمقاطع عن الدمار الذي لحق بحلب ولكن شعوره اليوم وهو على الأرض ويرى بعينه الحجم الكبير لهذا الدمار مختلف تماماً وهذا مكنه من تكوين صورة حقيقية وواقعية سيعمل على نقلها للشعب الإيطالي لتغيير الصورة الخاطئة التي كونها من خلال تلقيه للمعلومات والأخبار غير الصحيحة عبر وسائل الإعلام الغربية.
وقال مورو: "موجودون في حلب لدعم الشعب السوري والوقوف معه كونه سيحتاج لوقت طويل نسبيا لإعادة الإعمار" متمنياً أن يكون لإيطاليا دور إيجابي في هذا المجال.
كما زار الوفد الإيطالي فرع الهلال الأحمر العربي السوري والتقى مع المعنيين فيه واستمع منهم إلى الجهود التي بذلت وتبذل لمساعدة الأسر المتضررة وتوفير احتياجاتها اضافة للعمل على العديد من جوانب العمل الإنساني والإغاثي للتخفيف عنها.
وزار الوفد مشفى حلب الجامعي والتقى مع الدكتور إبراهيم حديد المدير العام للمشفى واستمع منه إلى الدور الكبير الذي قام به القطاع الصحي خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية في سبيل توفير الخدمات الإسعافية والعلاجية لكافة المواطنين.
وكان الوفد زار مدرسة الفرقان المحدثة التي ارتقى 9 أطفال من طلابها شهداء جراء قذيفة أطلقها الإرهابيون على المدرسة بتاريخ 20-11-2016 أدت إلى إصابة عدد من التلاميذ بجروح











Discussion about this post