اعتبرت وزارة الخارجية السورية أن العدوان الإسرائيلي الجديد على موقع عسكري قرب مدينة مصياف في محافظة حماة محاولة يائسة لرفع معنويات عملاء "إسرائيل" من التنظيمات الإرهابية.
وقالت الوزارة في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: إنه من غير المقبول أن مجلس الأمن الدولي لم يتخذ حتى الآن أي إجراء لوضع حد لهذه الاعتداءات السافرة بحيث أصبحت حماية "إسرئيل" للإرهابيين في مأمن من المساءلة..jpg)
وأضافت الوزارة في رسالتيها: إن هذا العدوان الإسرائيلي الجديد يأتي في محاولة يائسة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي الراعية للإرهاب لرفع معنويات عملائها من التنظيمات الإرهابية التي تنفذ أجنداتها العدوانية على الأرض السورية وللرد على الإنجازات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على الإرهاب وآخرها فك الحصار الذي فرضه تنظيم "داعش" الإرهابي على مدينة دير الزور والذي استمر لثلاث سنوات.
وتابعت الوزارة: إن حكومة الجمهورية العربية السورية تحذر من العواقب الوخيمة لهذه الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية التي تتكامل مع جرائم "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى لتأجيج الأوضاع وتفجيرها في المنطقة والعالم.
وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول: إن من يعتدي على الجيش العربي السوري فهو يقوم بدعم مباشر للإرهاب لأن الجيش العربي السوري وحلفاءه هم الذين يكافحون الإرهاب نيابة عن كل العالم وعلى مجلس الأمن والدول ذات التأثير على "إسرائيل" القيام فوراً بإدانة هذه الاعتداءات ووقفها وذلك دفاعاً عن الأمن والاستقرار وحماية شعوب العالم من الإرهاب.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post