عمليات متلاحقة تسارعت في الأيام الأخيرة لتكلل فرح السوريين بفك الحصار على مدينة دير الزور الذي دام لـ 3 سنوات صمد فيها الأهالي رغم كل ما ذاقوه من ظلم الحصار الإرهابي لتنظيم "داعش" وممارساته الإجرامية.
وكان الجيش العربي السوري واصل بالتعاون مع القوات الرديفة والحلفاء التقدم باتجاه مدينة دير الزور لفك الحصار..jpg)
ونفذ سلاح الجو غارات عدّة على نقاط وتلال في ريف دير الزور الغربي أسفرت عن قتلى ومصابين في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي الذي كان يسيطر على المنطقة وبالتوازي شنت وحدات من الجيش السوري ضربات عدة في جبل الثردة ودوار البانوراما وبلدة كباجب والسخنة.
واقتحم الجيش مدينة دير الزور من محورين أساسين هما السخنة والآخر كباجب إضافة لمحور ثالث وهو مطار كويرس موجهاً ضربات عنيفة لمواقع الإرهابيين مما تسبب بقطع طرق إمدادهم بالأسلحة والمواد الغذائية.
وسيطر الجيش السوري وحلفاؤه على مجبل الإسفلت في ريف دير الزور الغربي بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم "داعش" وصولاً إلى الفوج 137 غرب مدينة دير الزور ليلتقوا مع أبطال الفرقة 17 وحامية المطار وقوات الحرس الجمهوري.
وفككت وحدات من الهندسة في الجيش الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون بمساحة 3 كلم في محيط الفوج.
وبذلك فرت قيادات "داعش" الأجنبية من المعارك الدائرة مع الجيش السوري في محاور التقدم وسط انهيارات واسعة مما تبقى وتخبط واضح في صفوف التنظيم بكامل المنطقة.
الانتصار الذي حققه الجيش العربي السوري اليوم مع حلفاءه بفك الحصار يبشر بنصر لاحق يصمم السوريون على تحقيقه بعد القضاء على كل إرهابي في الأراضي السورية.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post