انضم ما يقارب 24 بلدة وقرية بريف حمص الشرقي والغربي إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية وذلك تعزيزاً للمصالحات المحلية في المنطقة.
وأكد محمد عفوف عضو المكتب التنفيذي بمحافظة حمص أن هذه المصالحات تعبر عن قوة وإرادة السوريين ووحدتهم الوطنية في وجه كل من يحاول النيل من كرامة واستقرار وطنهم منوها بالجهود التي يبذلها مركز التنسيق الروسي في إطار المصالحات المحلية..jpg)
وأشار عدد من وجهاء القرى والعشائر إلى أن هذه الخطوة إيجابية لجهة دعم صمود وانتصارات بواسل الجيش العربي السوري على امتداد الأراضي السورية مشددين على ضرورة تكريس أجواء المحبة والألفة التي يتميز بها السوريون لدفع عملية المصالحات المحلية فسورية كانت وستبقى بلد المحبة والسلام والأمان والإرادة الحقيقية للحياة وستظل القلعة الصامدة بوجه كل من يحاول النيل من كرامتها وعزتها.
وبيّن ممثل مركز التنسيق الروسي في المنطقة الوسطى العقيد يفغيني كاريف أن هذه المصالحة تأتي في اطار الجهود الروسية المبذولة بالتنسيق مع الحكومة السورية لتوسيع رقعة المصالحات المحلية وإعادة الأمن والاستقرار إلى المزيد من القرى والبلدات في مختلف المحافظات.
وتم اجتماع الاتفاقية وانضمام البلدات خلال اجتماع عقد في مبنى المحافظة بحضور عدد من وجهاء وشيوخ ومخاتير القرى بالتعاون مع مركز التنسيق الروسي في حميميم.
سنمار الإخباري











Discussion about this post