خلال انعقاد المؤتمر السنوي للمعلمين في الحسكة تساءلوا عن الأسس التي تم اعتمادها من قبل مديرية التربية عند اختيار المشاركين في دورة المناهج التعليمية الأخيرة المأجورة! والتي تمت بطرق شخصية وليس وفق أولويات الحالة التعليمية..jpg)
وعن حجم الأخطاء التي تمت من خلال الترشيحات إليها، وذلك في الاعتماد على معلمي ومدرسي المدارس المغلقة وغض النظر وتجاهل المعلمين والمدرسين في المدارس المفتوحة.
ودعوا إلى حل مشكلة 7 آلاف تلميذ وطالب من القاطنين في حي غويران بالسرعة القصوى والمهددة مدارسهم بالإغلاق من قبل عناصر الحماية الكردية، وتساءلوا أيضاً عن نتاج الحالة التعليمية ونسبها المتدنية في نهاية امتحانات الشهادتين الثانوية والتعليم الأساسي من خلال عدد الناجحين فيها.
كما طالبوا في مؤتمرهم السنوي بإحداث صيدلية نقابية ثانية بمركز مدينة الحسكة لتخفيف الضغط على الصيدلية الحالية وأخرى بمدينة رأس العين، وفتح المجال أمام خريجي كلية التربية لدراسة الدبلوم التربوي في مجال عمل جامعة الفرات بالحسكة، وتخفيض الرسوم المالية على أبناء المعلمين أثناء تسجيلهم بالمدارس الخاصة، والعمل على تثبيت خريجي كلية التربية معلم الصف من المعلمين الوكلاء دون الحاجة إلى إجراء مسابقة لتثبيتهم، وتخفيض نصاب المدرسين المساعدين أسوة بالمدرسين العاديين، وتوسيع قاعدة قبول خريجي المعاهد الفنية والمهنية في الكليات الجامعية، وتمثيل نقابة المعلمين في لجان المقابلات الطلابية.
كما تركزت المداخلات على رفع قيم وأجور العمليات الجراحية والتحاليل المخبرية الخاصة بالمعلمين، وزيادة شرائح نهاية الخدمة والإسراع في صرف التعويضات المالية لاسيما الخاصة بالعناية الفورية، والعمل على قبول الوصية عند الوفاة فيما يتعلق بصندوق نهاية الخدمة وزيادة التعويض العائلي وإعادة النظر بالضمان الصحي كونه لم يعد يخدم المعلمين في الطبابة بالشكل المطلوب، وفتح سقف الرواتب.
ودعت المداخلات أيضاً إلى الاهتمام بالمعلمين الذين يعانون من أمراض مزمنة بإدخالهم إلى المشافي الحكومية المركزية، وزيادة أجور العاملين بالدولة ومنهم المعلمين ومن مصادر فعلية وحقيقية، والاهتمام بصناديق المعلمين في أن تتكفل وزارة التربية بجزء من النفقات، وزيادة أجور الساعات الإضافية وتعويضات المصححين والمراقبين.
وطالبوا أيضاً على أن يأخذ المرشد النفسي لدوره في المدارس لا أن يكون مدرس احتياط، وبزيادة دور رياض الأطفال.
وأثاروا أيضاً موضوع عقد استثمار فندق ومطعم اللؤلؤة التابع للنقابة والمطالبة بفسخ عقده البالغ عائد استثماره مبلغ 40 مليون ليرة من قبل المكتب التنفيذي، وطالبوا بالعمل على استثمار أموال خزينة التقاعد.
وذكر خلال المؤتمر نقيب المعلمين بالحسكة حسن محمد حسن نحن بصدد افتتاح صيدلية ثانية بمدينة الحسكة وقد تم إعداد الدراسة اللازمة لذلك، لافتاً إلى أن النقابة مستعدة للتعاقد مع أي صيدلاني وإحداث صيدلية في كل منطقة ترتأيها ضرورات العمل النقابي، مؤكداً أنه سيتم منح قروض استثمارية للمعلمين لسنة أو لسنتين من الخزائن التقاعدية لتشمل العاملين والمتقاعدين من المعلمين.
وبينت مديرة التربية إلهام صورخان: إننا والنقابة فريق عمل واحد بوجود شركائنا في المنظمات الشعبية للتصدي والوقوف بوجه كل من يريد عرقلة مسيرة التعليم وتكريس الجهل والتخلف والأمية، مبينة أن التربية إستطاعت أن تعيد 10 ملايين إلى خزينة الدولة من العاملين الذين أرادوا قبض رواتبهم وهم خارج القطر.
وأشار عضو المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين عبد الرحمن حسن: نحن تناولنا من خلال استطلاع ما تم عرضه وتناوله المؤتمر من مداخلات ذات مشاريع نقابية مهمة وبناءة تخص عمل صناديق خزانة التقاعد وصناديق نهاية الخدمة، مبيناً أن هناك قضايا خلافية ومحاكم بيننا وبين مستثمر اللؤلؤة لعدم التزامه ببنود عقد الاستثمار، وفور الانتهاء منها سنقوم بإعادة النظر لطرح هذه المنشأة للاستثمار لكي تعود بالنفع والفائدة على المعلمين على مستوى القطر.
وأكد أمين فرع الحزب سليمان الناصر: إن المعلمين هم من بنى سورية وبنى جيل سورية، ونحن بحاجة إليهم اليوم أكثر من أي وقت مضى لمواجهة الفكر السلفي والإرهابي التكفيري، ببناء الجيل بناء وطنياً صحيحاً، ومن ثم العمل بجدية لبناء سورية التكاتف وسورية المحبة وسورية الإنسان بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد، التي سقطت أمامها كل الأقنعة ورهان الخونة والمتآمرون، بصمود أبنائها وببسالة جيشها الذي يحقف انتصاراته في تحرير المناطق التي دنسها رجس الارهابيين
سنمار الاخباري – الحسكة ـ كارولين خوكز











Discussion about this post