ذكرى احياء الشهيدين ناجي العلي و سميح القاسم …...jpg)
خاص . سنمار الاخباري
بدعوة كريمة من بيت الذاكرة الفلسطيني وبالتعاون مع لواء القدس واتحاد الكتاب الفلسطيني
أقيم اليوم في النادي الفلسطيني ذكرى احياء الشهيدين ناجي العلي وسميح القاسم
كلمات نابعة من القلب تثلج صدور كل المقاومة على جبهات النضال حاملين أغصان الزيتون من اجل حق العودة
من سورية بلد الصمود والمقاومة نقول للعالم سورية وفلسطين واحد في خندق واحد
سورية الام الحنون التي احتضنت الشعب الفلسطيني وكل العرب هذا مااكده نائب قائد لواء القدس عدنان السيد متمنيا النصر لسورية ومن ثم تحرير القدس من الصهيوني الغاصب قضيتنا واحدة من اجل سورية نضحي بدمائنا وارواحنا لنطهر كل شبر من رجس الارهاب ليعم الأمن و الامان على كل شعب سورية
ناجي العلي ذاك الفنان الذي رحل جسدا وبقى روحا وفكرا وعلما ريشة ساحرة خطت لنا
اروع الرسومات انطلقت من زنزانة المعتقل خلف القضبان حاملة غصن زيتون أعطت للمقاوم الفلسطيني قوة الدفاع عن أرضه وليحقق العودة للقدس
ناجي العلي ارتبط اسمه بشخصية حنظلة ولد في فلسطين وحسب المصادر أنه ولد عام ١٩٣٧ في قرية الشجرة ينتمي لأسرة فقيرة تعمل في الزراعة نزح عام النكبة/ ١٩٤٨/ مع أسرته إلى مخيم عين الحلوة في لبنان تابع دراسته ومسيرته الإعلامية في عدة صحف ومجلات منها القبس الدولية والسفير اللبنانية وبعدها انتخب رئيسا لرابطة الكاريكاتير العربي
كانت ريشة ناجي مشرطا يحاول استئصال كل الاورام الخبيثة في الجسم العربي وسخرمن معظم الأنظمة العربية بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية
أما سميح القاسم يعد واحدا من أبرز شعراء فلسطين من مدينة الزرقاء الأردنية تعلم في مدارس الرامة والناصرية وانصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي ومن ثم تفرغ لعمله الادبي .jpg)
حمل سميح رسالة فنية وثقافية كما حمل بنفس الوقت رسالة سياسية قادرة على التاثيرفي الرأي العام العالمي
يذكر أن سميح القاسم من مواليد عام /١٩٢٩/ توفي في ١٩/ ٨/ ٢٠١٤ بعد صراع مع المرض
حضر التابين عد
د من الأدباء والمفكرين والاعلاميين ورجال الدين وعدد من المنظمات الحزبية
وقد ألقى الرفاق كلمات وقصائد شعرية وفقرات فنية معبرين فيها عن حبهم ووفاءهم لكل مقاوم واديب وكاتب فلسطيني عشق وتربى في وطن اسمه سوريةمؤكدين وقوفهم الى جانب الجيش العربي السوري حتى تحقيق النصر
في الختام توجه بالشكر الشاعر محمود السعيد المسؤول عن بيت الذاكرة الفلسطيني والنادي الفلسطيني متمنيا لسورية ولقائد الوطن النصر
سورية وفلسطين توأمان لايمكن فصل أحدهما عن الآخر 
نموت وتحيا من اجل سورية وفلسطين
الصحفية روان لاجين – متابعة رهف عمر
مكتب سنمار الاخباري في حلب











Discussion about this post