اعتبرت قناة "20" العبرية أن واشنطن لم تكترث بالمتطلبات الأمنية الإسرائيلية ما دفع نتنياهو لاتخاذ قرار التوجه إلى موسكو للقاء بوتين وبحث مسألة ترسيخ أقدام إيران على الحدود الإسرائيلية الشمالية في الجولان وفقاً لقولها.
ونقلت القناة عن محللين أن نتنياهو أوفد مؤخراً رئيس "الموساد" يوسي كوهين على رأس وفد أمني إلى واشنطن حيث ناقش هناك مع مسؤولي الإدارة الأمريكية اتفاق الهدنة الخاص بجنوب سورية..jpg)
وأضافت أن الوفد الإسرائيلي تيقن أن إدارة ترامب لديها الكثير من المشاغل الأخرى والأزمات وعلى رأسها ملف كوريا الشمالية لذا فهي غير مستعدة للتركيز على الملف السوري.
ويقول محللون إسرائيليون: إن واشنطن ترى أن تحقيق الهدوء في سورية يعد إنجازاً سياسياً هائلاً رغم تداعياته الخطيرة على "إسرائيل" الصديقة الأقرب في الشرق الأوسط.
وأضافوا: عقب غلق الباب الأمريكي يحاول نتنياهو طرق الباب الروسي حيث سيلتقي الرئيس الروسي الأربعاء القادم ويُتوقع أن يحذو بوتين حذو ترامب بشأن الاتفاق الذي عمل على بلورته.
واعتبر الموقع أن المحطة الأخيرة في جهود نتنياهو ستكون زيارته لنيويورك في أيلول المقبل للمشاركة في انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن يكون الملف السوري والإيراني على رأس أولوياته.
وتوقع المحللون الإسرائيليون أن جميع تلك المحاولات لن تحظى بنجاح وأن فرص نجاحها ضعيفة للغاية أي أن نتنياهو سيفشل في حشد موقف روسي مساند على غرار فشله في دفع إدارة ترامب لتغيير بنود اتفاق الهدنة ولن يحقق نتنياهو شيئاً يذكر في الأمم المتحدة ما دفعهم لطرح فكرة احتمال اللجوء للخيار العسكري ضد التواجد الإيراني في سورية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post