دعت وزارة الخارجية الروسية إلى ضرورة تعزيز الجهود في إطار عملية أستانا من أجل إنشاء منطقة خفض تصعيد رابعة في إدلب..jpg)
وأعلنت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الرسمي أن موسكو تعوّل على مساهمة "المعارضة السورية" بشكل أكثر نشاطاً في عملية محاربة الإرهاب في سورية.
وكشف البيان أن روسيا تعمل بشكل مشترك مع كل من الدول الضامنة لعملية أستانا والدول المراقبة وكازاخستان والحكومة السورية و"المعارضة" على بذل جهود فعالة للتحضير للقاء السادس في أستانا.
وجاء في البيان أيضاً: "تعمل روسيا في الوقت الجاري بشكل مشترك مع الدولتين الضامنتين تركيا إيران والأطراف المراقبة لعملية أستانا الأردن الولايات المتحدة والأمم المتحدة والحكومة السورية وممثلي فصائل "المعارضة المسلحة" التي تساهم في نظام وقف الأعمال القتالية على بذل جهود نشطة من أجل التحضير للقاء الدولي السادس رفيع المستوى حول سورية".
كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن آفاقاً مواتية لتحقيق التسوية السياسية في سورية على أساس قرار 2254 الأمن الدولي بدأت تتجلى خلال الآونة الأخيرة.
وبيّنت أن العمل الذي تم من أجل إنشاء 3 مناطق خفض تصعيد في جنوب غرب سورية والغوطة الشرقية وحمص يساهم في خفض مستوى التوتر الداخلي وتحسين ظروف العيش للسكان المحليين.
وكانت أستانا كانت قد استضافت في الفترة 4-5 تموز2017 الجولة الخامسة من المحادثات حول سورية.
وتلخصت لقاءات أستانا بتشكيل مجموعة عمل مشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار في سورية بضمان وتوقيع كل من روسيا وتركيا وإيران على مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد ما هيأ أكثر للتقدم في عملية الحوار للخروج من الأزمة والصراع الدامي الذي تعاني منه سورية منذ أكثر من ست سنوات.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post