توصل أخصائيون من جامعة سونغ كيون كوان في هونغ كونغ أن فوبيا “الانفصال عن الهاتف الذكي” تزداد سوءاً حول العالم و تتفاقم بين الأشخاص بمختلف شرائحهم
العمرية.
و تُعرف هذه الحالة باسم “النوموفوبيا” وهي تحدث عند الأشخاص الذين يكون مساعدهم الرقمي أكثر خصوصية من غيرهم.
وتشمل أعراض “النوموفوبيا” عدم القدرة على التوقف عن استخدام الهاتف حتى في الحمام وتصفحه وشحن بطاريته باستمرار ومعاملته كأنه كائن حي حقيقي.
و قال الباحثون إن المُصاب بهذه الفوبيا يشعر في حالة فقدانه لهاتفه الذكي وكأنه فقد جزءاً من جسده ما يؤدي إلى انخفاض قدراته النفسية و العقلية.
و يتم التعامل مع “النوموفوبيا” عن طريق “العلاج بالتعرّض” وهي تقنية في العلاج السلوكي تساعد في الحدّ من الخوف الشديد الذي يُصيب بعض الأشخاص عند الانفصال عن هواتفهم.
سنمار الإخباري











Discussion about this post