أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستواصل في إطار عملية أستانا الجهود الرامية إلى تنفيذ الاتفاق الخاص بإقامة منطقة تخفيف التوتر في إدلب وإنقاذ سكانها من عنف الإرهابيين والمجرمين..jpg)
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الوضع في محافظة إدلب يثير قلقاً بسبب زيادة نشاط تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، مؤكدة أن "النصرة" تستغل التهدئة السارية في سورية لتجميع قواها العسكرية، معربة عن استياء موسكو بشأن مقتل سبعة من ناشطي "الخوذ البيضاء" نتيجة هجوم مسلح الأسبوع الماضي.
وأضافت زاخاروفا أن "وزارة الخارجية الروسية أعلنت أكثر من مرة عن موقفها المبدئي بشأن عمل "الخوذ البيضاء". ولم نغير موقفنا"، مؤكدة في الوقت ذاته أنه من الناحية الإنسانية لا يمكن قبول قتل أناس عزل .
كما أكدت الدبلوماسية الروسية أن تحسن الوضع السياسي العسكري في سورية وتنفيذ الخطوات العملية في إطار عملية إقامة مناطق تخفيف التوتر ونشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية على خطوط التماس، تسمح بالأمل في "تحسن الأوضاع الإنسانية بشكل جذري وبناء جسور الثقة في المجتمع السوري تدريجيا"، إضافة إلى إتاحة الفرصة لتركيز "المزيد من الجهود لمكافحة إرهابيي "داعش" و"النصرة".
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post