أكد وزير الأوقاف محمد عبدالستار السيد أن تطوير الخطاب الديني “حاجة وطنية وإيمانية” في ظل تطور العلم والعقل البشري والمجتمع لتكون مخاطبة الناس من أجل مصلحة الإنسان ولاسيما أن الدين جاء لتكريس القيم الأخلاقية وخدمة الإنسان..jpg)
وأوضح ضرورة تطوير هذا الخطاب وتكريس القيم الإيمانية والأخلاقية التي يضطلع بها الأئمة والخطباء لمواجهة التطرف والتكفير والوهابية والفكر المنحرف في ظل استغلال التنظيمات الإرهابية لفكر وهابي “لا علاقة له بالإسلام” لتبرير القتل والتخريب والخطف وتدمير المجتمع.
وأشار إلى أن الوزارة تنطلق من أسس عملية في تطوير الخطاب الديني يبدأ من المنبر وحامل الخطاب وإعداد الإمام ليتقبل الآخر ويحاوره ويناقشه لافتا إلى الجهود التي تبذلها الوزارة في إطار تطوير المناهج الشرعية والدورات التعليمية للأئمة والخطباء ووضع تفسير للقرآن الكريم إلى جانب إنشاء الفريق الديني الشبابي.
ولفت السيد إلى أن التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف يقف خلفها أعداء الإسلام والتواطؤ الصهيوني الغربي الذي غذى الوهابية والإخوان المسلمين وأنشأ القاعدة ومختلف التنظيمات الإرهابية من جبهة النصرة و داعش وغيرها لتشويه صورة الإسلام الحقيقي وتنفيذ المخططات الصهيونية في المنطقة.
سنمار الاخباري











Discussion about this post