دخل عدد ضحايا الحرب المندلعة في سورية منذ عام 2011 مزاداً أممياً طغت فيه دعايات الناشطين بين من زاد العدد على مليون قتيل ومن قام بتحجيم الرقم.
في هذا السياق أجرى رئيس قسم الطب الشرعي في كلية الطب بجامعة دمشق الدكتور حسين نوفل إحصاء تقريبياً بين فيه أن أكثر من 400 ألف قتيل تم تسجيلها في المشافي السورية خلال سنوات الحرب الماضية..jpg)
وأوضح الدكتور نوفل أن هذا الرقم تقريبي حيث يصعب تحديد الرقم الدقيق بسبب طبيعة الحرب في سورية وصعوبة الوصول إلى أرقام موثوقة من المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة".
وكشف الدكتور نوفل عما أطلق عليه اسم "البرنامج السوري" للتعرف على هوية الضحايا وقال: "بداية الأحداث حاولنا تطبيق البرنامج الأميركي الذي تم اعتماده بعد حادثة برجي التجارة العالميين للتعرف على هوية الضحايا خصوصاً الذين تعرضوا للتشويه بسبب التفجيرات وغيرها إلا أن البرنامج الأميركي اعتمد على بيانات شركات التأمين وهي بيانات غير موجودة بالشكل الكافي في سورية".
وتابع قائلاً: حاولنا تطبيق برنامج "تسونامي" إلا أننا واجهنا ذات المشكلة وهي عدم وجود بيانات كافية لذلك قمنا بدراسة الوضع في سورية بشكل كامل وقمنا بتصميم برنامج يتناسب مع شكل البيانات المتاحة في سورية الأمر الذي سهّل بشكل كبير من عملية التعرف على هوية الضحايا".
وتشير إحصاءات وكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن الحرب خلفت نحو 3 ملايين معاق و4 من كل 5 أطفال سوريين لاجئين فقدوا فرداً واحداً على الأقل من أسرهم فيما يعاني 7 ملايين سوري من انعدام الأمن الغذائي و85% من السوريين يعيشون في فقر.
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post