ثلاث وأربعون يوماً فقط من بدء الجيش العربي السوري لعمليته الأضخم في محور شرق العاصمة، استطاع خلالها الجيش السوري السيطرة على مساحة طولية تقدر ب٢٠٠٠ متر ومساحة عرضية تقد ب١٠٠٠متر..
كان من أهم النقاط الموجودة ضمن هذه المساحة هي عقدة جسر زملكا الاستراتيجية التي تُبعد قناصين “فيلق الرحمن” و”جبهة النصرة” عن عقدة جسر الكباس والتي تعتبر نقطة وصل بين أحياء الكباس وكشكول وأحياء باب شرقي والزبلطاني والتي يسلكها في اليوم عشرات المدنين والذين عانوا على مدار سنين الحرب من طلقات قناصات المسلحين ، بالإضافة للسيطرة على نقاط ارتكاز تؤمن حماية مهمة للقوات المتقدمة من محور جسر زملكا ، ونقاط ارتكاز تُكمل من المهمة الأساسية للجيش السوري والتي هي عزل عين ترما عن جوبر لوجستياً فوق الأرض وتحمي تقدم الجيش في حالة الالتفاف باتجاه مناشر جوبر ..jpg)
وتأتي هذه العمليات التي أطلق عليها “إن وعد الله حق ” لتوسيع نطاق الحماية حول العاصمة وبخاصة في ظل الاستهدافات المتكررة من مسلحي شرق العاصمة للمدنين بقذائف الهاون بالدرجة الأولى بالإضافة لتحرير القطاع الأوسط للغوطة الشرقية والتي يسيطر عليه “الفيلق والنصرة” ومن بعدها خلق طوق ناري جديد حول عاصمة..
بدأ الجيش السوري المرحلة الثانية من عملياته بعد تمهيد ناري من سلاحي المدفعية والصواريخ استهدف بشكل مركز نقاط ومقرات وتحركات مُسلحي “جبهة النصرة” في كل من جوبر وعين ترما وعربين ، حيث استغل مشاة الحرس الجمهوري التمهيد الناري وبدؤوا بعمليات اقتحام الأنفاق والخنادق التي تحصن بها المسلحون وقام بحفرها بشكل مُصالب يخرج منها تفرعات ، مشاة الجيش اعتمدوا على الغزارة النارية وعمليات التسلل ليفر المسلحون ويقتل من قاوم ، فيما تابعت وحدات أخرى التقدم معتمدين على سلاح الدبابات ،ويعرف هذا الأسلوب بأسلوب الإنزالات البرية ، حيث استطاع الجيش السيطرة على كامل كازية سُنبل وعلى حارة تسمى بحارة “السوزكي .
فيما أفاد مصدر أن مُسلحي “النصرة” طالبوا من قيادتهم مؤازارات لصد هجوم الجيش السوري فيما لم تستجيب القيادات لطلب عناصرها ، وأكد المصدر أن السبب يعود لحالة التخبط التي يعيشها كيان “النصرة” المنقسم داخلياً ، المصدر أكد أن وحدات الاستطلاع رصدت حالات فرار فردية من خطوط “النصرة” الأولى نحو عمق عين ترما .
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post