لا تزال علاجات متلازمة التعب المزمن بعيدة المنال، ولا توجد علاجات فعالة لها حتى الآن ، لكن البحوث الحديثة تتجه إلى الربط بينها وبين متغيرات في 17 بروتينا في النظام المناعي، تسمى بـ"السيتوكينات المناعية" .
وتشير الأبحاث إلى الدور الهام والحيوي الذي تلعبه في زيادة فرص الإصابة بالمرض الذي يمكن أن يستمر لسنوات طويلة ..jpg)
ووفقا للباحثين فإن النتائج المتوصل إليها يمكن أن تساعد الأطباء على سرعة تشخيص متلازمة "التعب المزمن" وقياس شدته، والمعروف أيضا باسم التهاب المخ النخاعي.
وقال الدكتور مارك ديفيس كبير الباحثين في الدراسة، ومدير معهد ستانفورد للحصانة والعدوى، في بيان صحفي، " لقد كان هناك الكثير من الجدل حول متلازمة "التعب المزمن"، عما إذا كان مرضا بالفعل ..وتظهر نتائجنا بوضوح إلى أنه مرض التهابي ويوفر أساساً صلباً لاختبار الدم لتشخيصه".
و تتسبب متلازمة التعب المزمن في أعراض تشبه الإنفلونزا، فضلاً عن ضبابية وتشوش في آلية التفكير في المخ، وبعض المرضى يتطور لديهم مشاكل في القلب، نوبات إسهال أو إمساك وآلام في العضلات.
وساهمت الأدوية المضادة للفيروسات والالتهابات في تخفيف الأعراض، كما نجحت الأدوية التي تستهدف الجهاز المناعي في تحقيق بعض التقدم .
سنمار الإخباري











Discussion about this post