اعتبر وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج أن أبرز العوامل التي ساعدت على إسقاط المخطط الصهيوأمريكي للمنطقة بشكل عام ولسورية بشكل خاص هو وعي الشعب السوري وإدراكه لحقيقة أهداف هذه الحرب والتفافه حول قيادته السياسية ووقوفه إلى جانب الجيش العربي السوري..jpg)
وخلال اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش لفت العماد الفريج إلى أن الجيش العربي السوري حقق على مدى السنوات الماضية بدعم من الأصدقاء والحلفاء الكثير من الانتصارات والنجاحات الاستراتيجية كان أبرزها تحرير حلب ومساحات كبيرة من ريفها ووسع من مواقع سيطرته على اتجاه تدمر وهو يواصل اليوم عملياته بنجاح بعمق البادية.
وأكد أن الجيش العربي السوري نجح إلى حد كبير في احتواء الحرب العدوانية الإرهابية التي تشن على الشعب السوري.
وأعرب العماد الفريج عن شكره لدعم الأصدقاء وخاصة روسيا وإيران والمقاومة الوطنية اللبنانية ووقوفهم إلى جانب الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب.
وأشار وزير الدفاع إلى أن الجيش العربي السوري شارك رغم إمكانياته المحدودة في حرب عام 1948 دفاعاً عن العروبة ووقف إلى جانب الجيش المصري في حرب 1956 ضد العدوان الإسرائيلي وساهم بشكل كبير في قيام الوحدة بين سورية ومصر عام 1958 إضافة إلى دوره في ثورة الثامن من آذار عام 1963 والذي ترسخ بقيام الحركة التصحيحية المباركة التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد عام 1970 وكانت أولى ثمارها حرب تشرين التحريرية عام 1973.
وتطرق العماد الفريج إلى دور الجيش العربي السوري في التصدي للعدوان الصهيوني على لبنان عام 1982 ودعم المقاومة الوطنية اللبنانية إلى أن تمكنت من إنجاز انتصار كبير عام 2000 ودحر العدو الصهيوني من جنوب لبنان وتحقيق انتصار تاريخي في مواجهة عدوان تموز عام 2006 وإلحاق هزيمة مدوية بكيان العدو الصهيوني الغاشم.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post