أعلن وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي أن قرار قطع العلاقات مع سورية الذي يعود لعام 2012 لم يتم تفعيله بعد كما تنص على ذلك القوانين الدولية.
وقال: إن الحكومة السورية لم تطلب من السلطات التونسية تعيين سفير لديها موضحاً أن دمشق راضية عن الوضع الدبلوماسي الحالي.
.jpg)
وقال الجهيناوي في تصريحات لصحيفة "لابراس" التونسية: إن "العلاقات الدبلوماسية مع سورية لم تنقطع أبداً رغم أن الرئيس السابق المنصف المرزوقي كان أعلن عن قطعها في 2012 ".
وبين الوزير التونسي أن العلاقات الدبلوماسية مع سورية ليست على مستوى السفراء لكنها على مستوى قنصلي مؤكداً أن البعثة الدبلوماسية التونسية بدمشق على اتصال مباشر ويومي بالسلطات السورية.
جدير بالذكر أن أحزابا في البرلمان ومنظمات وطنية ذات اتجاهات يسارية وقومية تضغط من أجل أن تستعيد تونس علاقاتها الدبلوماسية كاملة مع دمشق.
وكان وفد مكون من أحزاب معارضة قد زار دمشق في آذار الماضي والتقي بالرئيس بشار الأسد.
ويستعد وفد من الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر المنظمات الوطنية في البلاد لأداء زيارة مماثلة.
وتدعو هذه الأطراف إلى بناء علاقات كاملة وطبيعية مع دمشق.
وتقول السلطات التونسية: إنها تقوم بتنسيق دائم مع دمشق بشأن مكافحة الإرهاب لا سيما مع انضمام ما يناهز 3 آلاف تونسي إلى تنظيمات مسلحة متورطة في الأزمة السورية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post