كشف مستشار السياسة الخارجية السابق لزعماء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي جيمس غاتراس أن الإدارة الأميركية قدمت الدعم للمجموعات الإرهابية في وقت عارضت فيه الحكومة السورية الشرعية التي تكافح تلك المجموعات.
وأضاف غاتراس في مقابلة مع وكالة "سبوتنك" الروسية: إن "استهداف القوات السورية العاملة على أراضيها أثناء حربها ضد تنظيم القاعدة وبقية التنظيمات الإرهابية يعتبر خرقاً صارخاً للقانون"..jpg)
وقال: إن الوجود الأميركي على الأراضي السورية واستهدافه للقوات الحكومية السورية يفتقد لأي أساس قانوني دولي ولا يمكن أن يستمد الشرعية دون موافقة الحكومة السورية.
وأوضح أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تؤكد الحق الأصيل في الدفاع الفردي أو الجماعي عن النفس في حال وقع هجوم مسلح ضد أحد أعضاء الأمم المتحدة وقال: "لا أحد في سورية هاجمنا أو هاجم أحداً من حلفائنا".
وتابع قائلاً: إن الجانبين الروسي والصيني "لا يمكن أن يسمحا بتمرير قرار في مجلس الأمن الدولي يسمح بهجوم عسكري ضد الحكومة السورية".
وشدد غاتراس خلال المقابلة على أن الوجود الأميركي على الأراضي السورية سيحتاج إلى موافقة دمشق بالتعاون مع روسيا وفرص ذلك ضئيلة جداً.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام على تصريح لرئيس قيادة العمليات الخاصة في الجيش الأميركي الجنرال ريموند توماس أقر فيه بأن وجود قوات أميركية على الأراضي السورية غير شرعي على عكس وجود القوات الروسية الذي اكتسب شرعيته بطلب من الحكومة السورية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post