أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن البرنامج السري لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تدريب وتسليح ما تسمى “المعارضة السورية” “خطير وضخم وغير فعال”..jpg)
وكان قائد القوات الأميركية الخاصة الجنرال تونى توماس أعلن قبل أربعة أيام أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) أنهت برنامجها لدعم الإرهابيين ممن تطلق عليهم “فصائل معارضة سورية” والذي بدأته منذ أربع سنوات.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ترامب قوله على تويتر أمس رداً على ما نشرته صحيفة واشنطن بوست: إنها “لفقت وقائع حول قراري وضع حد لمدفوعات طائلة وخطيرة وغير فعالة للمسلحين السوريين”.
وكانت صحيفة واشنطن بوست نشرت أمس مقالا حول الموضوع نقلا عن مسؤولين رفضوا الكشف عن هويتهم بعنوان “التعاون مع روسيا أصبح نقطة أساسية في استراتيجية ترامب إزاء سورية”.
ويذكر أن الولايات المتحدة دعمت على مدى سنوات الحرب على سورية التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها بالمال والسلاح تحت مسمى “معارضة معتدلة” وأكدت تقارير استخبارية ومصادر في الكونغرس الأميركي أن الأسلحة الأميركية تنتهي بيد التنظيمات الإرهابية كما أن واشنطن تقود منذ آب عام 2014 تحالفا استعراضيا غير شرعي بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي أسهم في تمدد التنظيم المتطرف في سورية والعراق إضافة إلى ارتكابه العديد من المجازر راح ضحيتها المئات من المدنيين الأبرياء واستهدافه البنى التحتية من جسور ومنشآت حيوية.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post