عادت محطة انطلاق الراموسة للسفريات في حلب إلى العمل مجدداً بعد خمس سنوات من التوقف نتيجة الإرهاب الذي طال المنطقة.
عودة محطة الراموسة إلى العمل ساهم بتنشيط حركة القادمين والمغادرين منذ اليوم الاول لإعادتها في بداية الشهر الجاري بعد أن تم تأهيلها وتوفير الخدمات اللازمة لها بالشكل المطلوب..jpg)
بدوره بيّن محسن شتات صاحب شركة المحسن للسفريات أن عودة كراج الراموسة إلى العمل يعتبر بمثابة الحلم الجميل الذي لطالما تمناه كافة الأهالي في المنطقة وأنه رغم الحرب والدما إلا أن كل ما تم تدميره من قبل الإرهابيين قابل للإصلاح بإصرار وعزيمة أهالي مدينة حلب.
وأشار عدد من أصحاب المكاتب ووكلاء شركات السفريات إلى أن "حركة السفريات والعمل في الكراج جيدة ومبشرة وهم بانتظار قيام المعنيين بإعادة توزيع وتخصيص بعض المكاتب في الكراج ليباشروا بعملية إصلاحها وتأهيلها واستثمارها".
ويؤكد عدد من المسافرين إلى أن تشغيل الكراج خطوة خدمية جيدة وتأكيد على السعي المستمر لتوفير راحة العاملين والمسافرين مضيفين إن تخصيص عدد من باصات النقل الداخلي لنقل المسافرين من مركز المدينة إلى الكراج هي خطوة جاءت مكملة للخطوات الخدمية.
أما المدير العام للنقل الداخلي بحلب حسين السليمان بيّن أنه تم تخصيص 4 باصات للنقل الداخلي لنقل المسافرين من وإلى الكراج ويستمر عملها من الساعة الخامسة والنصف صباحا وحتى التاسعة مساء ووفق مسار يغطي العديد من الشوارع والأحياء السكنية وصولا إلى مركز المدينة بفاصل زمني قدره 15 دقيقة.
سنمار الإخباري











Discussion about this post