أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن الأهداف الحقيقية للحرب التي شنها أعداء سورية الكثر على هذا البلد هي ما حققه من انجازات في كل المجالات على الصعيدين المحلي والإقليمي.
وقال الدكتور المقداد خلال لقائه الدارسين في مدرسة الإعداد الحزبي المركزية بالتل إن “ممارسات الكيان الصهيوني الذي يتصدر قائمة اعداء سورية وقيادته للحرب علينا عبر استخدامه لأدواته التي تعمل على الأرض من جهة ومن خلال التنسيق مع اميركا والغرب من جهة أخرى تدفعنا لوجوب القيام بتحليل ما جرى بدقة والاستمرار في الصمود لأن من خططوا ومولوا هذه الحرب كانوا يراهنون على أن سورية ستسقط في غضون أسابيع قليلة كما حدث في بلدان أخرى لكن خابت كل توقعاتهم نتيجة صمود الجيش العربي السوري وتضحيات شعب سورية والدعم الذي ما زالت تتلقاه من حلفائها وأصدقائها وخاصة الاتحاد الروسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية حزب الله”.
وحول العملية السياسية قال المقداد إن “أي حرب لها بداية ونهاية ونحن عازمون على جعل هذه الحرب تنتهي لمصلحتنا ولمصلحة أمتنا كيلا نكون عبيدا لـ “إسرائيل” في هذه المنطقة وكي نتابع النضال لاستعادة الحقوق العربية الفلسطينية”.
وشرح الدكتور المقداد الموقف من الحوار السوري السوري في جنيف وقال ” إلى اليوم لا يوجد توصيف دقيق لما يجري في سورية في الأمم المتحدة ونحن ماضون في نهج التفاوض” مشيرا إلى “محاولات إفراغ سلة مكافحة الإرهاب من مضمونها وتحويلها إلى سلة بناء ثقة وفق ما يحاول دي ميستورا القيام به لحرف الانتباه عن الإرهابيين”.
كما تحدث المقداد عن أهم الجوانب التي يتم التعامل معها في اطار اجتماعات أستانا بما في ذلك ما يتعلق بتخفيف التوتر والتحديات التي تواجه الجهود المبذولة في هذا المجال وأوضح أن “أي عمل توافق عليه الحكومة السورية سيحافظ على وحدة سورية شعبا وارضا وان القيادة في سورية مؤمنة بأن سورية ستنتصر على الإرهاب ولن تسمح بتمرير المشاريع المشبوهة”.
وحول الملف الكيميائي والاتهامات المتكررة للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي أكد المقداد عدم صحة هذه الإدعاءات و “أنه ليس لدينا أسلحة كيميائية على الإطلاق ونحن أنهينا البرنامج الكيميائي بشكل كامل وسورية مستمرة في رفض ونفي هذه الادعاءات”.
كما أدان المقداد قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على بعض العلماء والباحثين السوريين الذين يقومون بتطوير قدرات بلدهم للأغراض السلمية والتنموية.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post