قال نائب رئيس مجموعة مراقبة مناطق تخفيف التوتر بالمنطقة الجنوبية العقيد الروسي ألكسي كوزن: إن الظروف الجديدة مواتية للشعب السوري ليستعيد بلده وأن نجاحات الجيش العربي السوري فتحت المجال واسعاً أمام مزيد من المصالحات الوطنية..jpg)
تصريحات كوزن جاءت خلال لقاء جماهيري في أحد المراكز العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي ضم وجهاء ورجال دين وجهات رسمية واجتماعية ولجان مصالحة.
ونوه العقيد الروسي بمواقف القيادة السورية ورغبتها الحقيقية في إعادة الحياة الآمنة لأبنائها من خلال وقف الأعمال القتالية والسماح بتمرير المساعدات وإتاحة الفرصة للتواصل بين أبناء الشعب الواحد لإعادة المغرّر بهم إلى حضن الوطن.
وأوضح أن النجاحات في المفاوضات الدولية وعلى الأرض السورية انعكاس لانتصارات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن روسيا الاتحادية تقدم مساعدات إنسانية وطبية للمناطق المحتاجة وتساعد حملة السلاح للعودة إلى حضن الوطن بما يعيد الأمان لكامل الأرض السورية.
وكانت الولايات المتحدة وروسيا قد توصلتا إلى هذا الاتفاق لتهدئة الأجواء وتهيئتها للتسوية السلمية على هامش لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في هامبورغ.
ونص الاتفاق على دخوله حيز التنفيذ في الساعة 09:00 صباح الأحد بتوقيت غرينتش أي في تمام الساعة 12 ظهراً بتوقيت دمشق في مناطق جنوب غرب سورية والتي تشمل: درعا، والقنيطرة، وغيرها.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post