طالبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بإعداد تقارير نزيهة وذات مصداقية لا تخضع لابتزاز الدول والأطراف التي تمنع وصولها إلى الحقيقة.
وقالت الوزارة في بيان: إن التقرير الصادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن حادثة خان شيخون يطالعنا برواية مفبركة لا تتمتع بأي مصداقية ولا يمكن قبولها لأنها تبتعد عن المنطق.
وأضاف البيان أن اعتماد لجان تقصي الحقائق على شهادات قدمها الإرهابيون في تركيا يعكس عدم وجود الحد الأدنى لإظهار الحقيقة فالشهود الذين تم استجلابهم إلى الأراضي التركية من خان شيخون هم شهود زور ينفذون تعليمات من دفع لهم واستأجر ضميرهم للإدلاء بشهادات لا يمكن أن تخدم إلا تركيا وحلفاءها الإرهابيين..jpg)
وتابعت الوزارة: وهذا ينطبق أيضاً على ما يسمى منظمة "الخوذ البيضاء" التي أثبتت المعلومات الموثقة بأنهم ليسوا سوى أدوات لـ "جبهة النصرة" وغيرها من المنظمات الإرهابية وأجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية على أقل تقدير أما المصادر المكشوفة التي يشير التقرير إلى أنه استقى معلوماته منها فهي تلك المصادر التي يسيطر عليها عملاء الاستخبارات الغربية والمعارضات المسلحة المحسوبة على دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما من الدول الغربية فبأي حق يدعي معدو هذا التقرير أن المعلومات التي توصلوا إليها يمكن أن تتضمن الحد الأدنى مما يحتاج إليه أي تحقيق نزيه وموثوق وشفاف.
وأدانت الوزارة استخدام المواد الكيميائية السامة في أي مكان كان وتحت أي ظروف كانت وضد أي طرف كان لأنها تؤمن بأن استخدام مثل هذه الأسلحة أمر غير أخلاقي ولا مبرر له إطلاقاً.
وأضافت الوزارة وللدلالة على عدم إعارة لجنة تقصي الحقائق أي اهتمام لمهنيتها فإن الجمهورية العربية السورية كانت قد عبرت منذ اللحظات الأولى عن استعدادها للتعاون دون حدود مع الأمانة الفنية كي تتمكن لجنة تقصي الحقائق من الذهاب إلى خان شيخون لدراسة الأمر على أرض الواقع إلا أن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلمت سورية رسميا أنها غير قادرة على الوصول إلى مكان الحادث بسبب رفض المجموعات الإرهابية المسلحة السماح لها بالوصول إلى خان شيخون.
وقالت الوزارة في بيانها: كانت سورية قد أعلمت لجنة تقصي الحقائق أثناء زيارتها الأخيرة لدمشق بأنها ستضع طائرة خاصة تحت تصرفها لزيارة مطار الشعيرات إلا أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلمت سورية أيضاً أنها غير قادرة على تلبية هذه الدعوة.
وتابعت الوزارة: ومما يستحق الذكر هو أن ممثلي الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية وجمهورية إيران الإسلامية كانوا قد أصروا في الاجتماع الأخير للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي انعقد بتاريخ 29-6-2017على اعتماد قرار بإرسال وفد إلى مطار الشعيرات إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها من الغربيين قد وقفوا ضد هذا التوجه وأجهضوه لإخفاء جريمة الاعتداء على هذا المطار الذي تنطلق منه الطائرات الحربية السورية للهجوم على "داعش".
وأضاف بيان الخارجية السورية: الآن يطالعنا هذا التقرير برواية مفبركة ومفتعلة لا تتمتع بأي مصداقية ولا يمكن قبولها بأي شكل من الأشكال لأنها تبتعد عن المنطق وهي من صنع خيال مريض لا يفكر إلا في حياكة المؤامرات وفي طرق رفع معنويات المجموعات الإرهابية المنهارة إثر الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على الأرض السورية.
وأكدت الوزارة رفض سورية لمثل هذه التقارير المملوءة بالتضليل وتزوير الحقائق وللتهديدات الأمريكية المفضوحة التي تأتي في إطار الاستثمار في الإرهاب والأسلحة الكيميائية التي تتفنن بإرسالها إلى الإرهابيين من الدول الراعية للإرهاب في سورية ومنها المملكة المتحدة وتركيا والسعودية وأطراف أخرى.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post