يبدو أن مشكلة انقطاع المياه في حلب منذ أكثر من أسبوع كامل شكّل ازمة كبيرة يعاني منها أهالي مدينة حلب.
هذه العاناة في نقص المياه ناتجة عن انخفاض الوارد المائي من دول الجوار إلى مدينة حلب إلى حوالي (30%) من الوارد المائي سابقا حيث أصبح 160 م3/ثا بينما كان قبل أسبوع 500 م3/ثا ..jpg)
كما يشكل فقدان الطاقة الكهربائية من سد تشرين بشكل كامل في نقص المياه بحلب و التي تغذي محطات المعالجة في الخفسة منذ فترة أسبوع و حتى مساء اﻷمس حيث بدأت تعود تدريجيا و لفترات قصيرة و حاليا ست الاعتماد على مولدات الديزل لضخ المياه إلى مدينة حلب لتغذي بعض المناطق في مركز المدينة بالمياه.
وذكرت رئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على الفيسيبوك أنه حتى تاريخه لم تتمكن ورشات الحكومة من إصلاح خط المياه المغذي للمناطق الغربية (1400 مم) في منطقة الزهراء عند الرسول اﻷعظم بسبب وجود العطل في منطقة اشتباكات.
يذكر أنه ﻻ يوجد مشكلة في منظومة المياه في محافظة حلب تمنع إيصال المياه إلى كافة المناطق في حال ارتفع المنسوب المائي و استعادة التيار الكهربائي و اصلاح الخط 1400 مم وأن هناك تنسيق كامل مع المحافظة و الوزارة لحل المشاكل السابقة مع العلم أنه يتم تشغيل كافة اﻵبار لتعبئة كامل الخزانات المتوزعة في المدينة إضافة إلى تسيير صهاريج لتوزيع المياه بالإسالة في أحياء متفرقة في المدينة.
سنمار الإخباري











Discussion about this post