أكد الخبير العسكري والاستراتيجي د. أمين حطيط أن سيطرة الجيش السوري على منطقة دير الزور وصولاً إلى البوكمال يشير إلى دخول تدمر وآباراها المحيطة إلى دائرة الأمان.
ولفت حطيط إلى أن إجراء عملية تكامل أمني إقليمي مع العراق يصب في مصلحة الطرفين السوري والعراقي..jpg)
وأشار إلى أن تدمر والبوكمال ودير الزور "المثلث القائم في الرقة" يخدم كامل عملية التحرير الذي تقوده سورية.
وقال د. حطيط: لمدينة دير الزور أهمية متعددة الوجوه كونها منطقة وسطية بين القطاع الحدودي الذي يفصل العراق عن سورية؛ فهي عاصمة محافظة زاخرة بالثروة الطبيعية خاصة من جهة الثروة النفطية، ومن جهة الممر المائي (نهر الفرات).
وأضاف: هذه المزايا الاستراتيجية جعلت "داعش" يتخذ من دير الزور عاصمة ثانية لها.
وعبر بقوله: من أجل هذه المحاسن حافظ الجيش السوري خلال 7 سنوات على تمركزه في محيط مطارها العسكري.
واعتبر حطيط أن أهداف الجيش السوري في دير الزور تتموضع في هدفين، أولهما استراتيجي وهو افشال الخطة الأمريكية بمحاولاتها في وضع يدها على الشريط الحدودي السوري العراقي، وثانيهما هو ضم ثرى سورية محررة إلى حضن سورية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post