عملت وزارة النفط والثروة المعدنية على إيجاد البطاقة الذكية التي وفرت بزمن قياسي نحو 5 مليارات ليرة لضبط توزيع المشتقات النفطية ووصولها الى مستحقيها بشكل متساوي وخاصة أثناء توزيع قسائم المحروقات.
.jpg)
وبين مدير عام شركة المحروقات المهندس سمير الحسين أن البطاقة الذكية هي بطاقة إلكترونية تعمل وفق نظام مركزي يتم التزود عن طريقها بالمشتقات النفطية المخصصة لكل آلية من خلال منافذ البيع المتوزعة في المحافظات عبر قارئ إلكتروني موجود في كل محطة.
وأضاف: طبقت الآلية في سبع محافظات كمحور مؤقت وهي دمشق وريفها والسويداء وحمص وحماة وطرطوس واللاذقية وقريباً في حلب حيث تم توزيع 45 ألف بطاقة ذكية حكومية وبلغ عدد المحطات المؤتمتة 105 محطات.
وأوضح الحسين أنه في حال انقطاع التيار الكهربائي أو شبكة الانترنت ستتلافى الشركة المتعاقدة الخلل من خلال إيجاد نظام بديل "أوف لاين" يزود الآلية بـ 10 ليترات إلى حين عودة الاتصال.
وأشار الحسين إلى أن البطاقة الذكية مخصصة لتزويد المواطنين بالمشتقات النفطية وخدمات أخرى كالمواد التموينية ويحصل عليها المواطن بعد تقديم البيانات المطلوبة لشركة المحروقات التي تعمل على إصدارها بالتعاون مع المصرف التجاري السوري ويستخدمها عن طريق نقاط البيع كمحطات الوقود ومراكز توزيع الغاز ونقاط أخرى يتم تحديدها حسب الخدمات التي ستشملها البطاقة لاحقاً.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post