أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اعتداء طائرات ما يسمى "التحالف الدولي" على الطائرة السورية مطالبةً مجلس الأمن بالخروج عن صمته وإدانة مثل هذه الأعمال..jpg)
وأوضحت الوزارة في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن الولايات المتحدة الأمريكية وتحالفها غير المشروع كشفوا عن وجههم الحقيقي وهدفهم الدنيء الذي يسعون إلى تحقيقه في سورية من خلال اسقاطهم المتعمد للطائرة التي كانت تحارب "تنظيم داعش" الإرهابي على الأراضي السورية.
وقالت الخارجية: إنه من المعيب أن تبرر الولايات المتحدة فعلتها النكراء من خلال ترويجها لأكاذيب مكشوفة عبر بيانات رسمية خاصة أن الطائرة السورية سقطت في منطقة قريبة من الرصافة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" كما أن الطيار شوهد يهبط بمظلته في مناطق يسيطر عليها تنظيم "داعش".
وتابعت الوزارة: إن هذا العدوان لا يمكن فصله عن الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة وتحالفها ضد الجيش العربي السوري وحلفائه في منطقة التنف والضربات التي وجهتها ضد المدنيين الأبرياء في شمالي منطقة الرقة وغربها والتي أسفرت عن استشهاد مئات المدنيين الأبرياء وتشريد ما يزيد عن 120 ألفاً من أهالي الرقة.
وأشارت الوزارة إلى أن العدوان تزامن مع الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في البادية السورية على أكثر من اتجاه كما جاء ليفضح التوجهات السياسية والعسكرية للولايات المتحدة وحلفاؤها في إدارة الإرهاب واستثماره لتحقيق أهدافه في تمرير المشروع الغربي في المنطقة.
وأكدت الخارجية أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني سورية وجيشها عن مواصلة الحرب ضد "تنظيم داعش" و"تنظيم جبهة النصرة" والمجموعات الإرهابية المرتبطة بهما.
وبينت أن هذا العدوان السافر ليس إلا انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وسيادة واستقلال الجمهورية العربية السورية
واختتمت الوزارة رسالتها بأن إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية والمنطقة ومكافحة الإرهاب يحتاج إلى جهد مخلص من المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة في سورية ومنع أي عمل يهدف إلى إطالتها والاستثمار فيها.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post