.png)
طور الباحثون اختبارا جديدا للدم، يمكن أن يحدد مرضى الإنفلونزا الذين يحتاجون إلى رعاية طبية مستعجلة.
ويتطلب هذا الاختبار قطرة دم واحدة فقط، حيث يقيس إشارات الإنذار المبكر للعدوى، التي تستهدف الجهاز المناعي في البداية.
وطُوّر هذا الاختبار من قبل الدكتور، بيجامن تانغ، ومجموعة من الباحثين، في معهد Westmead للأبحاث الطبية في أستراليا، حيث كان يعمل على تطوير معظم المعدات المتاحة، في مختبرات علم الأمراض.
ويقول الدكتور تانغ: “الإنفلونزا يمكن أن تقتل المرضى في بعض الأحيان. وبالاعتماد على الاختبار المطور، يمكننا رصد الجهاز المناعي عندما يكون الجسم في حالة تأهب ضد العدوى الخطيرة المهددة للحياة، الإنذار المبكر يعني أن لدينا فرصة أكبر لعلاج العدوى المرضية، قبل تفشيها”.
وقال الباحث تانغ: “الاختبار يعمل مع أي نوع من عدوى الإنفلونزا، لأنه يراقب كيفية تفاعل الجسم مع هذه الإصابة. كما يمكن استخدامه لتعقب فعالية الأدوية الجديدة في التجارب السريرية، عن طريق تتبع الاستجابة المناعية للجسم”.
ويقول الباحثون إن اختبار الدم الجديد، يستطيع التنبؤ بالمرضى المعرضين لتطور العدوى الثانوية المميتة، مثل الالتهاب الرئوي.
وحصل الاختبار المسمى “شاشة اختبار الإنفلونزا عالية الخطورة” (HIST)، على براءة اختراع، حيث يتطلب قطرة من الدم وساعات قليلة للتنبؤ إذا ما كان مرضى الإنفلونزا أكثر عرضة لخطر العدوى الثانوية القاتلة، بدقة تبلغ 91%.
سنمار الأخباري











Discussion about this post