بحثت اللجنة الوزارية المكلفة الإشراف على مشاريع إعادة الإعمار والبناء بحلب سير أعمال ترحيل الأنقاض وتزفيت الشوارع وإعادة تأهيل البنى التحتية في مدينة حلب..jpg)
وخلال اجتماع اللجنة اليوم في القصر البلدي بمدينة حلب دعا وزير الأشغال العامة والإسكان رئيس اللجنة المهندس حسين عرنوس إلى ضرورة وضع آليات عمل واضحة مع وجود توازن في العمل ونسب الإنجاز بين كل الشركات الإنشائية لأن أي تقصير لن يكون مبرراً في ظل الدعم الحكومي المتاح وبالتالي ستكون هناك محاسبة تجاه أي تقصير أو إهمال.
بدوره أكد وزير السياحة المهندس بشر اليازجي ضرورة وضع رؤية واستراتيجية لإعادة تأهيل وسط المدينة خاصة منطقة السبع بحرات وإمكانية استثمار وتوظيف المشاريع المنفذة لإعادة الحياة التجارية لهذه المنطقة ولحلب عموماً على المستويين الخدمي والسياحي.
وكشف وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف عن خطة عمل لتنفيذ مشاريع جديدة تمت الموافقة عليها ورصد الموازنة المالية لها أبرزها إعادة تأهيل مراكز تحويل الكهرباء وشبكات الخطوط الحديدية والجسور وشبكات الري في الريف ومحطة ضخ مياه الشرب في المنطقة الصناعية وتأهيل مباني مديرية السياحة والمصرفين المركزي والعقاري بكلفة تتجاوز 7 مليارات ليرة.
وأكد محافظ حلب حسين دياب أن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل والجهد والتعاون والتشاركية بين كل الجهات المعنية لإنجاز هذه المشاريع والبدء بتنفيذ مشاريع جديدة واستثمار وتوظيف الدعم الحكومي المتزايد في النهوض بالواقع الخدمي والاقتصادي بالمحافظة.
وبين أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار أن حلب تعيش مرحلة جدية من النهوض والبناء والإعمار وهي أكثر إرادة وإصراراً على استعادة ألقها وحضورها وتميزها وإعمار ما دمره الإرهاب بما يوازي صمود أبناء هذه المدينة وتضحيات وبطولات بواسل الجيش العربي السوري وتلاحمه مع قيادته الحكيمة.
وكانت اللجنة الوزارية تفقدت في وقت سابق اليوم واقع العمل في المشاريع الجاري تنفيذها من ترحيل أنقاض وصيانة الطرقات وتزفيتها وتأهيل وصيانة شبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء والاتصالات في أحياء الصاخور وطريق المطار والشعار والصالحين والفردوس والمدينة القديمة ومنطقة السبع بحرات وساحة سعد الله الجابري وساعة باب الفرج وباب جنان وعدد من المناطق والأحياء داخل مدينة حلب.
يشار إلى أن قيمة الكشوف المنفذة والمصدق عليها تجاوزت نحو 4 مليارات و14 مليون ليرة شملت مشاريع ترحيل الأنقاض وتأهيل المباني المتضررة وتوفير الإنارة بالطاقة البديلة ومكونات الخطة الإسعافية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post