يبدو أن قطار التسويات التي تجري في سورية سيشمل منطقة جديدة في ريف دمشق خاصةً بعد أن تداول العديد من الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام عن اقتراب التوصل إلى مصالحة في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
.jpg)
يأتي هذه الحديث بعد أنباء عن لقاء لجنة من وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية دخلت دوما وممثلين عن مسلحي "جيش الإسلام" وشخصيات من المدينة.
وأكد أحد المديرين في وزارة المصالحة أن اللقاء الذي تم في مدينة دوما يوم الجمعة الماضي لم يكن الأول وقد سبقته عدة لقاءات تبادل فيها الطرفان الطلبات المتبادلة لدراستها.
ووصفت اللقاءات بأنها كانت جيدة ومهدت الطريق لاحتمال عقد مصالحة فيما يخص المدينة.
وأشار إلى وجود لجنتين من طرف الحكومة السورية تختص الأولى بدراسة تبادل الأسرى والثانية تبحث مسألة المصالحة، مؤكداً أن الاتصالات والمفاوضات لا تزال مستمرة.
ونوّهت مواقع الكترونية في حديث الرئيس بشار الأسد لشبكة "ويون تي في" الهندية عن عمليات مصالحة كبيرة يجري الإعداد لها في سورية، كان يقصد فيه ما يتم الإعداد له في دوما.
ووصف المتحدث باسم "جيش الاسلام" أن هذه الأنباء عارية عن الصحة ولا أصل لها.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post