أعلن وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن "موضوع المخطوفين والمفقودين من أبناء محافظة السويداء بات قاب قوسين أو أدنى من الحل".
وخلال لقائه اليوم مع محافظ السويداء عامر ابراهيم العشي في مبنى المحافظة أشار الوزير حيدر إلى أن "تسارع وتيرة المصالحات وانتشار ثقافتها في معظم المناطق السورية وعودة الأسر الوافدة إلى محافظاتها هو نتيجة للإنجازات الميدانية التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري والقوات الحليفة له في مواجهة الإرهاب"..jpg)
بدوره بين المحافظ أن متابعة ومعالجة ملف المخطوفين والأسر الوافدة وعودتها إلى محافظاتها يحظى باهتمام عالٍ ويلقى تجاوباً كبيراً من وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية مشيراً إلى أن الوزير حيدر طلب إرسال أي ملف معلق في هذا الشأن للوزارة ليصار إلى متابعته بشكلٍ فوري.
في هذا السياق التقى الوزير حيدر كلاً من شيخي عقل طائفة المسلمين الموحدين يوسف جربوع وحمود الحناوي في مقام عين الزمان ونوه بالدور الوطني للمرجعيات الدينية في مواجهة تداعيات الحرب الظالمة على سورية ولفت إلى أن "وعي أبناء المحافظة وصمودهم ووقوفهم إلى جانب أبطال الجيش حمى المحافظة وجعلها تنعم بالخير والأمان".
وبيّن الشيخ جربوع أن ملف المخطوفين والمفقودين هو "ملف شائك يحتاج إلى الكثير من التعاون والمساعي الخيرة لإطلاق سراحهم وعودتهم إلى أهلهم وذويهم" وأشار إلى أن الزيارة لها أثر كبير يدل على مدى الاهتمام بشؤون المواطنين وتعبر عن جهود الوزارة في المجال الوطني.
وأشار الشيخ الحناوي إلى أن اللقاء يعكس الجهود الوطنية التي الوزارة وخاصة ما يتعلق بملفي المخطوفين والمفقودين والأسر الوافدة لافتاً إلى أن دور المرجعيات الدينية يجب أن يكون لخدمة الوطن والحياة الصالحة للمواطنين.
وزار الوزير حيدر مطرانية بصرى وحوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس ومكتب الخدمات الصحية ولجنة العمل الخيري في مقام عين الزمان واطلع على الخدمات المقدمة في المجال الخيري والصحي والإغاثي.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post