أكد الرئيس الأسد أن محاربة الإرهاب أمرٌ يفرضه الدستور والقانون، مشيراً إلى أن الدفاع عن الشعب واجب أساسي من واجبات الحكومة.
وأوضح الرئيس الأسد أن الحوار مع الجميع حتى الإرهابيين استراتيجية أحدثت آثاراً إيجابية أما بخصوص كيفية تغييرها أو تعديلها فهي قضية أخرى يمكن تعديلها.
ولفت الرئيس الأسد إلى أن استراتيجية الانفتاح على دول عربية أو غربية زعمت أنها أرادت مساعدة سورية، كانت صحيحة لكنها لم تثمر، مبيناً أن الخطأ الوحيد الذي ارتكبته سورية هو أنها صدقت أن الغرب يمتلك قيماً وأن السعودية، يمكن أن يكون لديها قيم، لكن توضح أن القيمة الوحيدة لديهم هي الوهّابية..jpg)
وبين الرئيس الأسد أن الغرب لا يستطيع تغيير مواقفه بشأن سورية لأن الرأي العام سيكتشف كذبه لذا عليهم أن يستمروا بأكاذيبهم حتى النهاية إلى أن يتمكن الرأي العام في بلادهم من تفنيدها.
وقال الرئيس الأسد: إن التنحي يكون من خلال الانتخابات فعندما تلاحظ أن الشعب السوري لن يدعمك لأنك دون ذلك الدعم لا تستطيع أن تنجز أو تحقق شيئاً. عندها ينبغي أن ترحل. ولأن الوضع ليس على هذا النحو، لا أستطيع القول إني سأستسلم وأُغادر.
وأضاف: بالنسبة لي شخصياً، فإن مغادرة سورية ليست خياراً. فمذ كنت شاباً، تربيت ونشأت كشخص لا يمكن أن يعيش إلا في بلده، وليس في أي بلد آخر.
وبين الرئيس الأسد أن سورية تواجه الإرهاب منذ ما قبل الرئيس حافظ الأسد إلى الآن فالرئيس حافظ الأسد حارب الإرهابيين في السبعينيات والثمانينات، والحكومة تحاربهم اليوم، لذا فإن الاستجابة واحدة والمنهجية واحدة.
وأخيراً أعرب الرئيس الأسد عن تفاؤله كون الأمور تتحرك في الاتجاه الصحيح ونحو الأفضل، وأضاف: "ما لم يقدم الغرب والدول الأخرى وحلفاؤهم والدمى التابعة لهم دعماً هائلاً لأولئك المتطرفين، فأنا متأكد أن الأسوأ بات وراءنا".
ووجه الأسد رسالة عبر القناة الهندية إلى العالم أجمع قال فيها: أعتقد أنه على مدى العقود القليلة الماضية، خصوصاً بعد أن أصبح بوش رئيساً للولايات المتحدة، حاول الغرب أن يروّج لمجتمعه، ونظامه السياسي، وسلوكه كمنارة للعالم عليه أن يهتدي بها اجتماعياً وسياسياً ومن جميع الأوجه. أعتقد أن الهند، والشعب الهندي، من ينبغي أن يكون تلك المنارة بالنظر إلى التنوع الذي تمتلكونه، وبالنظر إلى الحضارة المتجذرة عميقاً في التاريخ وإلى الأخلاق التي تقيمون مجتمعكم وسياستكم عليها، وبالنظر إلى الديمقراطية الحقيقية التي أظهرتها الهند للعالم، وبالنظر إلى العديد من الأشياء الأخرى، لذلك أعتقد أن الهند مستعدة لقيادة ذلك الاتجاه إذا أرادت أن تكون مثالاً لأي بلد آخر يريد أن يحذو حذوها.
رئاسة الجمهورية العربية السورية











Discussion about this post