
ظَالـمٌ لاَقَيْتُ مِنْـهُ مَا كَفَـى
مُسْرِفٌ في هَجْـرِهِ مَا يَنْتَهـي
أَتُـراهُـمْ عَلَّمـوهُ السَّـرَفَا
جَعَلُـوا ذَنْبِـي لَدَيْهِ سَهَـري
لَيْتَ بَدّري إذ دَرَى الذَّنْبَ عَفَا
عَرَفَ النَّـاسُ حُقُوقي عِنْـدَهُ
وَغَرِيْمي مَا دَرَى ، مَا عَـرَفَا
صَحَّ لي في العمْـرِ مِنْهُ مَوْعِـدٌ
ثُم مَا صَدَّقْـتُ حَتَّى أَخْلَـفَا
وَيَرَى لِي الصَّبـرَ قَلْبٌ مَا دَرَى
أنَّ مَـا كَلَّفَـني مَـا كَلَّـفَا
مُسْتَهَـامٌ فِي هَـوَاهُ مُـدْنَفٌ
يَتَرَضَّـى مُسْتَهَـاماً مُدْنَـفَا
يَا خَليْلَـيَّ صَفَـا لي حِيلَـةً
وَأرَى الحِيلَـةَ أنْ لاَ تَصِـفَـا
أنَا لَوْ نَادَيْتُـةُ في ذِلَّـةٍ هِـيَ
ذِي رُوحي فَخُذْهَا مَا احْتَفَـى
أحمد شوقي











Discussion about this post