تعليقاً على اللغط الحاصل بشأن الكتاب المسرب من وزير العدل المستشار هشام الشعار إلى رئاسة مجلس الوزراء بخصوص التعامل مع الصحفيين ووسائل الإعلام.. قال موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحفيين إن اجتمع مع وزير العدل الذي أكد له أن الحكومة مع حرية الإعلام المسؤولة، وما من أحد يستطيع أن يتعرض لعمل الإعلامي، وأن القوانين والأنظمة في سورية تكفل له ذلك..jpg)
وأضاف عبد النور في لقاء إذاعي إنه "لن يكون هناك قرار يحد من حرية الإعلامي وإن الكتاب المسرب ما هو إلا كتاب تراسل بين رئاسة مجلس الوزراء ووزارة العدل والهدف منه هو مراسلة مؤسسات الدولة لمعرفة القضايا والمواضيع التي تستهدف العمل الحكومي، وذلك لا يعني وضع خطوط حمراء على عمل الإعلامي"
وشدد عبد النور على أن "اتحاد الصحفيين يكفل حرية وحق الإعلاميين، والاتحاد جاهز للدفاع عن الإعلاميين في حال الاعتداء عليهم من قبل أي جهة."
بالمقابل.. أشار وزير الاعلام المهندس رامز ترجمان إلى وجود الكثير من اللغط وإساءة الفهم حول كتاب وزارة العدل، وقال: "أحياناً يتم التعاطي مع الحالات بشكل شخصي بعيداً عن الوقائع والحقائق من دون الارتكاز إلى أساس قانوني وهنا يأتي دور القضاء في التدخل".. وتابع: "من حق أي إعلامي أن يضيء على أماكن الخلل والفساد إذا كان يملك وثائق بهذا الخصوص، وهذا حق محفوظ قانونياً.
وأكد ترجمان أن "كل من يسيء لعمل الدولة كالحديث عن أسرار العمليات العسكرية أو إضعاف الروح الوطنية يعتبر مستهدفاً بكتاب وزارة العدل".











Discussion about this post