أظهر استطلاع رأي أمريكي جديد أن الأمريكيين الرافضين لوجود الرئيس الحالي دونالد ترامب أكثر بكثير من أولئك الرافضين لوجود ابنته إيفانكا، ما يعني بطبيعة الحال أن ابنة الرئيس تتمتع بشعبية أكبر مما يتمتع الرئيس نفسه..jpg)
وكشف استطلاع الرأي الذي نشرت نتائجه، أمس الأربعاء 17 مايو/أيار، عن أن 55% من الشعب الأمريكي لا يفضلون ترامب كرئيس للبلاد، في حين أن النتائج ذاتها ذكرت أن 36% فقط هم من لا يرغبون في وجود ابنته إيفانكا على الساحة السياسية.
وأحصى الاستطلاع نسبة من يرغبون في بقاء كل من ترامب وابنته، ووجد أن ترامب مرغوب بنسبة 47% وإيفانكا بنسبة 44%، ومن بين النتائج الغريبة التي كشف عنها الاستطلاع، أن 16% ممن شاركوا فيه لم يكوّنوا رأيا حتى الآن في إيفانكا ترامب، بينما 1% فقط هم من ليس لديهم رأي في ترامب.
وأجري الاستطلاع في الفترة ما بين 3-7 مايو/أيار، وشارك فيه 1011 مواطنا بالغـا عبر الهاتف بنسبة خطأ بلغت 4 نقاط في المئة.
وكالات










Discussion about this post