أنا سوري .. وتحت شعار البحث عن الكنز المفقود التراثي والثقافي انطلقت حملة الاستكشاف والتوثيق برعاية وزارة السياحة باتجاه المتحف الوطني ثم إلى التكية السليمانية وصولاً إلى محطة الحجاز والانتهاء بقلعة دمشق.
ورداً على سؤالنا حول أهمية الجولة ودور الجمعية قال مضر فريح رئيس جمعية سورية لاستكشاف والتوثيق أن هدف الجولة
عن مشروعنا الذي انطلق عام 2012 تحت شعار البحث عن الكنز المفقود أي البحث عن الأماكن التاريخية والأثرية الموجودة حولنا والمغيبة من الناس أو التي تعودت على وجودها نقوم بزيارة الأماكن ونسلط الضوء على أهميتها الثقافية والتاريخية متل التكية السليمانية واسواق دمشق القديمة التي لها أهمية لكي يشعر الناس بأهميتها التاريخية والثقافية ويعرفون كيف يحافظون عليها.
وتحدث عن النشاطات من خلال شعار الجمعية فبدورنا نحن من الضروري التوثيق عن حيوان معين أو نبتة معينة أو مكان أثري مهم ونقو
م بتدريب الشباب على أمور تخص الطبيعة وتجاوز مصاعب معينة وندربهم على الاسعافات الأولية كي يتعايشون مع الطبيعة وعندما نشاهد بلد نحن نحبها ونرتبط بها.
وأضاف خالد نويلاتي أمين سر الجمعية قائلاً من السهل الوصول للكنز المفقود الذي لم يخطر على البال زيارته وعبر عن الجولة أنها سياحية ثقافية وأن نشاطاتنا برية لكن في فترة الأزمة يصعب علينا المخاطرة فتقصدنا زيارة الأماكن الأثرية والتاريخية.
وقال ماهر الجلحوم المنسق الإعلامي للجمعية أن أحد أهداف المشروع هو زيارة الأماكن التراثية أو التاريخية الموجودة في البلد غير المعروفة من قبل الناس سواء ضمن دمشق أو خارجها مثل التكية وقلعة دمشق..jpg)
وأضاف أننا توجهنا العام الماضي إلى أحد الأماكن التي كانت المجموعات المسلحة تسيطر عليها وتوجهنا عقب بسط الجيش السوري سيطرته عليها حتى نوثق للعالم مدى أهمية هذا المكان.
سنمار الإخباري
إسراء جدوع
تصوير عبد الهادي الدعاس











Discussion about this post