قال المهندس هلال هلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي: إن سورية قطعت الشوط الأهم في المعركة التي تُشن عليها، ودخلت مرحلة التخلص من رجس الإرهاب الذي يتلقى كل الدعم من جهات خارجية..jpg)
وخلال استقباله وفد الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية في تونس برئاسة أحمد كحلاوي، أشار المهندس هلال إلى أننا في سورية سعيدون بما تحقق من صحوة كبيرة في الشارع العربي ضد المشروع الإسلامي التكفيري الذي تحطم بسبب صمود سورية.
وبيّن الأمين القطري المساعد أن دير الزور باتت كابوساً حقيقاً للـ "دواعش" رغم الدعم الذي تلقونه من الغرب ولاسيما خلال العدوان الأمريكي على جبل الثردة.
وختم المهندس هلال بأن تونس كانت مثال الأخوة الصادقة بالنسبة لسورية، ونحن والشعب التونسي في خندق واحد، فهمومنا مشتركة وآلامنا واحدة، ناقلاً تحية الرئيس بشار الأسد إلى أعضاء الوفد وكل الأهل المحبين لسورية في تونس.
من ناحيته، قال رئيس الوفد التونسي: جئنا إلى سورية لنبعث رسائل إلى تونس بأن دمشق تنتصر على الإرهاب، والأحداث تؤكد أننا كنا في الخط الصحيح عندما وقفنا إلى جانب سورية.
وأشار كحلاوي إلى أن الوفد الذي يمثل المجتمع المدني يمارس كل الضغط إلى جانب شرائح المجتمع التونسي باتجاه إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتحدث أعضاء الوفد عن الخطر المتمثل بتسفير الإرهابيين من تونس إلى سورية مشيرين إلى أن هناك دلائل على أن حركة النهضة الإخوانية هي التي ترسل الإرهابيين إلى سورية بمساعدة من قطر وتركيا، موضحين أن هدف الزيارة هو التعبير عن الدعم اللامحدود للشعب والجيش في سورية في مواجهة العصابات التكفيرية المدعومة أمريكياً وخليجياً وتركياً.











Discussion about this post