قام فرع اتحاد الوطني لطلبة سورية في كوبا بالتنسيق مع اتحاد الطلبة في جامعة هافانا والسفارة السورية في كوبا وقفة تضامنية مع الوطن وجرى من خلال الوقفة معرض صور ولوحات ترسم الجرائم الإرهابية في سورية..jpg)
وقال ممثل الاتحاد الوطني ميغيل هيرناندر في كلمة ألقاها خلال الوقفة تضامناً مع الطلبة الكوبيين والطلبة العرب والأجانب الدارسين في الجامعة الكوبية مع سورية شعباً وجيشاً وقيادةً في وجه الحرب العدوانية التي تتعرض له سورية ونددو بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي والجريمة الإرهابية التي راح ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ من أهالي بلدة كفريا والفوعة في منطقة الراشدين بريف حلب.
وبين ممثل الاتحاد الوطني هرنانذر أن سورية اليوم وحدها تحارب الإرهاب العالمي داعياً طلاب العالم أجمع للوقوف معها ومتمنياً عودة الأمن والأمان إلى سورية.
بدورها أكدت الطالبة الفلسطينية أريج أن الوقوف مع سورية هو وقوف مع القضية الفلسطينية لأن الهدف من محاولات تدمير هذا البلد هو تدمير القضية الفلسطينية لأن سورية كانت ولا تزال جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني الغاصب.
وفي كلمة له خلال الوقفة أعرب عروة محمود رئيس فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية عن شكره لكوبا وطلبتها على تضامنهم المستمر مع سورية والسعي دائما إلى إظهار حقيقة ما يحدث فيها بعيدا عن التضليل الإعلامي الذي يمارسة الغرب وأدواته.
وفي نهاية الوقفة التضامنية وقع طلبة كوبيون وأجانب دارسون في الجامعات الكوبية على عريضة تضامن مع سورية مؤكدين وقوفهم إلى جانبها في حربها ضد الإرهاب.
من جهته شكر الدكتور لؤي العوجى رئيس البعثة الدبلوماسية السورية في هافانا إدارة الجامعة واتحاد طلبة كوبا والطلبة العرب والأجانب الذين شاركوا في هذه الوقفة على دعمهم سورية ووقوفهم وتضامنهم معها طيلة فترة الحرب الإرهابية عليها مؤكدا أن “الطلبة هم أكثر شرائح المجتمع إدراكاً وفهماً لحقيقة المؤامرات المشاريع الإمبريالية التي تستهدف كرامة وسيادة الشعوب”.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post